الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - قراءة فى الصحافة الاسرائيلية - الأحد 28/3/2010
 

قراءة فى الصحافة الاسرائيلية - الأحد 28/3/2010
التاريخ: 2010-03-28 14:05:14

صحف اسرائيلية

  •  

بيرس لنتنياهو: لا تبني في الاحياء العربية في شرقي القدس..

هآرتس

باراك رابيد وآخرين:

حكومة نتنياهو خرقت الوضع الراهن الذي كان متبعا في البناء في شرقي القدس حين بدأت تصادق على البناء لليهود حتى في الاحياء العربية في المدينة – هكذا يعتقد رئيس الدولة شمعون بيرس. هذا الانتقاد أطلقه الرئيس في محادثات أجراها في الاسابيع الاخيرة مع نتنياهو ووزراء آخرين في الحكومة. ودعا وزراء العمل في نهاية الاسبوع نتنياهو الى الكف بشكل جارف عن البناء في الاحياء العربية في المدينة.

      وحسب بيرس، فان الطريق لحل الازمة مع الامريكيين تمر في أن تعلن اسرائيل عن تقييد البناء في شرقي القدس للاحياء اليهودية فقط، وعدم السماح بالبناء لليهود في احياء مثل الشيخ جراح. وقال بيرس ان "حكومات سابقة، بما فيها حكومة بيغن وشمير، بنت في احياء يهودية ولكنها امتنعت عن البناء في الاحياء العربية. وعليه، فان كل العالم وافق على ذلك ولم يكن هناك عائق في وجه المفاوضات".

      وتطرق الرئيس في احاديثه اساسا لبناء عشرين وحدة سكن في الشيخ جراح، والتي اعتبرتها الادارة الامريكية استفزازا وكذا للاستيطان اليهودي في سلوان. ويعتقد بيرس بان هذه الاعمال، التي امتنعت عنها الحكومات في السابق، نظر اليها بشكل سلبي للغاية من الاسرة الدولية والادارة الامريكية على نحو خاص.

      في أثناء مناسبة عيد ميلاد داليا رابين يوم الجمعة، تطرق بيرس الى الازمة مع الولايات المتحدة وانتقد انتقادا اكثر وضوحا لسلوك نتنياهو. وقد ذكر العلاقات الحميمة لاسحق رابين مع الرئيس كلينتون وحقيقة أن الاخير ساعده حتى في وضع ربطات العنق. وقال بيرس في خطابه: "القلب يتفطر عند رؤية كيف يستقبل رئيس الوزراء في واشنطن. ما كان بوسعي ألا افكر بعهود اخرى".

      هذا وانعقد محفل السباعية ظهر يوم الجمعة لتلقي تقرير من رئيس الوزراء نتنياهو عن المفاوضات التي تجري مع الادارة الامريكية بالنسبة للبناء في شرقي القدس. وانتهى البحث دون قرار ولكن كل الوزراء شعروا بانه يجب التمسك بالسياسة التي تقضي بان تكون اسرائيل سيدة في ان تقرر اين تريد البناء في القدس.

      وحسب موظف اسرائيلي كبير، فانه كان هناك اجماع بين كل المشاركين في البحث بانه في الماضي وافقت الادارة الامريكية بالصمت او بالتلميح على البناء في احياء يهودية في شرقي القدس. وأشار الموظف الكبير الى أن "هذه الادارة غير مستعدة لان تقبل حتى البناء في الاحياء اليهودية". واليوم يجري بحث اضافي في السباعية. مداولات اخرى ستجرى في أثناء ايام الفصح العادية، انطلاقا من الهدف لبلورة موقف ونقله الى الادارة الامريكية حتى نهاية عيد الفصح.

      هذا ومن المتوقع لكتلة العمل ان تنعقد بعد العيد للبحث في الازمة مع الامريكيين. في مقابلة مع برنامج "التقِ الصحافة" في القناة الثانية أمس قال وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعيزر ان الحزب "يعارض بشكل مطلق البناء في الاحياء العربية"، وان "هذه المعركة الحاسمة لبيبي: "هل سيسير في الاتجاه الذي يقوده ليبرمان وايلي يشاي أم في اتجاهنا". ومع ذلك، لم يقرر بن اليعيزر متى وفي أي ظروف سينسحب حزب العمل من الائتلاف.

 

 

 

 

مقربو نتنياهو: "اوباما مع الفلسطينيين"..

يديعوت

ايتمار آيخنر:

      بشكل رسمي يقلل مكتب رئيس الوزراء من شدة الأزمة مع الادارة الامريكية ويعطي الانطباع بأن هذه الخلافات بين اصدقاء وأن في النهاية سيجد نتنياهو واوباما الدرب الذهبي.

      غير انه في محادثات مغلقة وفي محادثات مع نشطاء سياسيين، يقول مقربون من نتنياهو أمورا قاسية جدا عن الرئيس اوباما وعن المشكلة المحتدمة التي علق فيها نتنياهو ودولة اسرائيل: "الرئيس اوباما وهيلاري كلينتون اتفقا على تبني خط فلسطيني صرف. وهذا شيء مريض ومجنون. الوضع كارثي. لدينا مشكلة مع ادارة جد جد معادية. لم يسبق ان كان شيء كهذا. حتى الناس القدامى ممن تعاطوا مع العلاقات مع الولايات المتحدة يقولون انه لم تكن ادارة كهذه ابدا. هذا الرئيس يريد ان يقيم الدولة الفلسطينية ويريد ان يعطيهم القدس". هذه الاقوال لا تعكس موقف نتنياهو بل ولا تعكس بالضرورة رأي كل مستشاري نتنياهو ولكن من المهم المعرفة بأن هذه هي الرياح التي تهب من محيط رئيس الوزراء.

      ويقول مقربو نتنياهو اياهم انه في محادثات مع رئيس الوزراء ينزل الرئيس اوباما الى مستوى ترخيص البناء في شرقي القدس، ويحتفظ باقتباسات عن مسؤولين في بلدية القدس. "الامريكيون يريدون تنغيص حياة نتنياهو. وهم يعرفون جيدا جدا بأن اجراءات البناء في شرقي القدس تستمر لسنوات وانه لا يمكن الغاء مخططات سبق أن اقرت الا انهم يبحثون عن أسباب لأخذ هذا نحو مواجهة متطرفة".

      "نحن في مشكلة حقيقية. يمكن القول ان اوباما هو المصيبة الاكبر لاسرائيل، مصيبة استراتيجية. ليست اسرائيل وحدها قلقة من اوباما، بل زعماء في كل العالم قلقون منه: مركيل، برلسكوني، وحتى الروس. اوباما هو ضرر لدولة اسرائيل ولا يهم أي زعيم يقف أمامه".

 

 

أغلبية في العمل: ضم كاديما او الانسحاب..

معاريف

مايا بنغل:

      رغم الازمة الحادة مع الولايات المتحدة، يصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على عدم تغيير التركيبة الائتلافية. وفي محادثات مع مسؤولين كبار من الليكود قال: "لن اتخلى عن شاس وعن اسرائيل بيتنا". ولكن ائتلافه يهتز. وزراء العمل، شالوم سمحون، افيشاي بريفرمن، اسحق هيرتسوغ وبنيامين بن اليعيزر يوضحون بانه اذا لم يوجد حل سياسي حقيقي فلن يكون مفر من الانسحاب من الائتلاف.

      ويدعو الوزراء نتنياهو الى اخراج اسرائيل بيتنا وشاس وضم كديما. "في ضوء الازمة مع الولايات المتحدة والوضع المتدهور لاسرائيل في الساحة الدولية على نتنياهو أن يثبت بان وجهة الحكومة نحو المسيرة السياسية ولا مفر من ضم كديما"، قال بريفرمن.

      وقال بن اليعيزر في مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج "التقِ الصحافة" في القناة الثانية بشكل قاطع ان "مشكلة نتنياهو هي داخل الحكومة. وهو ملزم بان يجلب كديما للدخول الى الحكومة".

      وفور الفصح سيجري في العمل بحث سياسي قد يكون حاسما: معظم اعضاء الكتلة مع الانسحاب من الحكومة اذا لم يكن هناك تغيير في التركيبة الائتلافية. المؤيدون لضم كديما تلقوا اسنادا من الرئيس شمعون بيرس الذي قال أول أمس في حفلة عيد ميلاد داليا رابين منتقدا نتنياهو ان "قلبي يتفطر مثل كثيرين كيف يستقبل رئيس وزرائنا في واشنطن". وتقول مصادر سياسية ان بيرس يعمل خلف الكواليس من أجل حكومة مع كديما والعمل.

      في كديما يفركون الايدي بهجة في ضوء وضع نتنياهو. وهم يقولون: "واضح الان للجميع بان كديما هو البديل لسياسته الفاشلة. اذا كان نتنياهو يريد كديما فعليه ان يفكك كل شيء وان يبدأ من جديد: بناء الخطوط الاساس للائتلاف، تغيير التركيبة والتعهد بالطريق السياسي – والا فلا يوجد ما يمكن الحديث فيه". اما مسؤول آخر في الليكود فيقول انه اذا ضم نتنياهو كديما سيضعضع هذا مكانته في الليكود ويعزز خصومه. اذا كان هذا ما سيحصل، فان بوغي يعلون سيكون رئيس الليكود القادم.

 

 

الاتحاد الوطني

معاريف

بقلم: نير شُعلي

      الازمة بين اسرائيل والولايات المتحدة، والتي بلغت في الاونة الاخيرة ذروتها، هي احدى الفرص الاخيرة لتشكيل حكومة توحد الليكود، كديما والعمل قبل أن تسيطر على الدولة الهوامش المتطرفة وتجعل الحركة الصهيونية صيغة جديدة لمنتحري متسادا. لا توجد فوارق ذات مغزى في اراء ومواقف الاحزاب المختلفة. ففي الليكود وكديما والعمل على حد سواء يعرفون ان البلاد يجب أن تنقسم الى دولتين، وعند النزول الى الجدال نفسه، يكون الحديث يدور فقط عن ترتيبات امنية.

      معظم سكان اسرائيل، الذين هم مقترعين لليكود، كديما والعمل، لن يبقوا دوما الاغلبية. قبل ان ينفد الزمن، على زعماء هذه الاحزاب أن ينهضوا ويقوموا بخطوة تاريخية وشجاعة، للارتباط الواحد بالاخر وابقاء الاحزاب الدينية وكل الباقين في الخارج. قسم من "كل الباقين" هذا يجرنا الى مواجهات مع كل العالم. القسم الاخر من "كل الباقين" من اليسار، لا ينجح في اقناع الجمهور بانه يحرص بكامل المسؤولية عن أمن وسلامة سكان اسرائيل حيال الارهاب.

      الاغلبية الاسرائيلية تريد الاهتمام بالاحياء وليس بالاموات. تريد الاهتمام بالابداع وبالتجسيد الذاتي في الايام العادية، وتريد الارتياح في نهاية الاسبوع، والتوجه الى الصلاة في الكنس في ايام الجمعة والسبت. الكثير من المتدينين لا يشاركون في فكرة "المناطق المقدسة". ان يكونوا مع العائلة، ان يشاهدوا مباريات كرة القدم، ان يسافروا الى البحر، ان يطالعوا، ان يعملوا وان يشحنوا بطارياتهم كي يبدأوا اسبوعا جديدا من الاهتمام بالرزق للعائلة وعموم المجتمع. الاغلبية تريد الازدهار الاقتصادي كي يعم الخير على الجميع. تريد الاستثمار في التعليم، في الثقافة وفي الرياضة. تريد أن تكون مثل السويد، كندا، الولايات المتحدة، هولندا، بريطانيا واستراليا، وليس مثل الباكستان، نيجيريا، ايران، اليمن وافغانستان.

      هكذا هي اغلبية سكان دولة اسرائيل. حاليا. وهي تتضاءل وتضعف لان المسيحانية تستشري مثل النار في حقل من الهشيم. رجال الليكود، كديما والعمل يتناكفون على امور تافهة في الوقت الذي يتذكر فيه المصوتون لهم، بمن فيهم اولئك الذين يئسوا ولم يعودوا يصوتون لاحد او يلقون ببطاقات بيضاء في الصناديق، يتذكرون بانهم ذات مرة رقصوا هنا في الشوارع عندما قررت الامم المتحدة تقسيم البلاد الى دولتين. يتذكرون بان ذات مرة لم نوافق على الحديث مع م.ت.ف، وان الفلسطينيين لم يختفوا حتى الان.

      الجميع يعرف، بما في ذلك الفلسطينيون بان غوش عصيون، ارئيل ومعاليه ادوميم ستبقى، ولكن احياء شرقي القدس لن تبقى. هم يعرفون بان في النهاية سينتهي الحال بدولتين، اذ هكذا كل العالم يريد، وتتبقى فقط مسألة كم سيدفعون حتى ذلك الحين بحياتهم عبثا، وكم من المال والوقت ستضيع الدولة على الحروب.

      الحل لكل هذه الامور هو توحيد التيار الصهيوني المركزي اقامة دولة فلسطينية في ظل انهاء النزاع، اعادة جلعاد شليت، توحيد العالم ضد ايران ورد أمني نهائي على انعدام ثقة الجمهور بالشعب العربي من خلال خلق منطقة فاصلة بين الدولتين، يرابط فيها جنود امريكيون، روس، بريطانيون وألمان. ليس قوة من فيجي وايرلندا، بل قوة مثل تلك التي رابطت في المانيا بعد الحرب العالمية الثانية على مدى خمسين سنة، في القدس أيضا. فهذ سيء جدا الحال اليوم في اوروبا؟

 

 

دولة اسرائيل: بيتنا المشترك

اسرائيل اليوم

بقلم: يهوشع سوبول

 وزير السياحة ستاس مسجنكوف ثار على قرار الحكومة دفع 775 مليون شيكل لدزينة بلدات عربية في السنوات الخمس القادمة. يمكن الافتراض انه لم يفعل ذلك فقط بناء على رأيه الشخصي. يمكن التخمين انه بموقفه السلبي هذا يمثل حزبه الذي يحمل اسم اسرائيل بينا. اسم جميل اسرائيل بيتنا. مناسب جدا لسكان بيت مشترك. وبالفعل، اسرائيل هي بيت مشترك.

      في هذا البيت المشترك يسكن قدامى ومهاجرون جدد. مواليد البلاد من الجيل الاول، الثاني والثالث وكذا مواليد البلاد منذ عشرين وثلاثين جيلا في قراهم التي تأسست قبل مئات السنين. بين مواليد البلاد القدامى ستجد يهودا اصوليين ويهودا ملحدين، الى جانب عرب مسلمين متزمتين، عرب مسيحيين وكذا عرب ملحدين.

      مثل هذه التركيبة المتنوعة لسكان بيت مشترك تنطوي على احتمالات كبيرة ومخاطر لا بأس بها. اذا ما تمتع سكان البيت المشترك بذات الخدمات وبذات شروط السكن، واذا ما طابت حياتهم معا – فانهم سيحرصون، معا، على مستقبل البيت بان يكون ايضا مستقبلهم المشترك. وعندها سيزدهر البيت.

      ولكن كيف ستبدو الحياة في هذا البيت المشترك اذا ما قررت لجنة البيت فجأة التمييز ضد سكان الطابق  الثالث مثلا. لماذا؟ لانهم بينهم وبين أنفسهم يتحدثون بلغة اجنبية، لنقل – روسية. تصور ان تقرر لجنة البيت الكف عن تنظيف الطابق الثالث، وتمنع وصول المصعد الى الطابق الثالث الى أن يخضع سكانه لمطالبها – الكف عن الحديث بلغة الام خاصتهم.

      أيؤمن احد ما حقا بان في هذه الظروف سيواصل سكان الطابق الثالث دفع الضرائب للجنة البيت ويواصلون الحرص على تنظيف الطوابق أسفلهم؟ ام انه من المعقول أكثر انهم سرعان ما يبدأون بان يوسخوا عن قصد الدرج ويقومون بافعال اخرى ستجعل الحياة في البيت المشترك جحيما الى أن يهجر كل من يمكنه ذلك هذا البيت المشترك الذي سيصبح وضعه سيئا كوضع اللجنة بغبائها وشرها؟

      مستقبل البيت الاسرائيلي متعلق في أن يحرص كل سكانه معا على وجوده ويرغبون في العيش فيه معا في الحاضر – وفي مستقبل مشترك. تطلع سكان البيت الى مستقبل مشترك سيأتي من المساواة الكاملة في الحقوق لكل السكان ومن الغاء كل تمييز بينهم.

      دفع 155 مليون شيكل في السنة، تتوزع بين 12 بلدة في الوسط العربي، هو بداية متواضعة جدا لاصلاح الظلم التاريخي الذي اوقعته اسرائيل بمواطنيها العرب وبنفسها حين أهملت على مدى 62 سنة هؤلاء السكان المخلصين، السكان الذين بعرقهم وبكدحهم ساهموا كثيرا في بناء البلاد وازدهارها في كل مجالات الحياة التي لم يبعدوا عنها. نعم، لشدة الاسف والخجل، فان مواطني اسرائيل العرب لا يزالون يبعدون عن فروع كاملة في الاقتصاد الاسرائيلي.

      من يحاول تخليد التمييز ضد مواطني اسرائيل العرب يتآمر على وجود البيت المشترك الاسرائيلي، يمس بمستقبل الدولة ويعرض للخطر استمرار وجودها. اذا ما نجحت مهمة التدمير – فان من شأنها أن تؤدي الى تفكيك البيت الاسرائيلي.

      بعد 62 سنة حان الوقت لان يستوعب كل مواطني اسرائيل الاعتراف بان اسرائيل هي بالفعل بيتنا المشترك. اذا لم تكن الحياة المشتركة جيدة للجميع – فانها ستكون سيئة للجميع.

 



  بحث
بحث:

  النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:


:: إلغاء الإشتراك
 

حقوق الطبع محفوظة لمركز الأسرى للدراسات

www.alasra.ps