الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - تقرير عن الأسرى صادر عن مركز الأسرى للدراسات
 

تقرير عن الأسرى صادر عن مركز الأسرى للدراسات
التاريخ: 2010-05-12 00:18:15

والدة الأسير جمال ارقيق فى أحد الاعتصامات

 

 

إحصائية

أكد مركز الأسرى للدراسات أن العدد الاجمالى للأسرى ما يقارب من 7000 أسير وأسيرة  " فلسطينين وعرب " منهم ما يقارب من 800  أسير  يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لمرة واحدة  أو أكثر ، و800 أسير من قطاع غزة ، ومن الأسرى ما يقارب من 120 أسير مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ، وما يقارب من 350 أسير طفل و34 أسيرة و 250 إدارى ، وهنالك ما يقارب من 315 أسير موجود منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو ، من بينهم ما يقارب من 120 أسير أمضى على اعتقاله أكثر من 20 عام متتالية منهم 25أسير تجاوزوا الربع قرن من الزمان بشكل متتالى

 

وهنالك الكثير من الانتهاكات بحق الأسرى على سبيل المثال لا الحصر :

 

سياسة الابعاد :

نحذر من مواصلة سياسة الابعاد بحق الأسرى ، وفق القرار الاسرائيلي 1650 والقاضي بتهجير الغزيين المقيمين في الضفة الغربية الى قطاع غزة ، وهنالك ما يقارب من 70.000 مهدد بالابعاد من الضفة الغربية لإلى قطاع غزة وفق القرار ، ولقد تم تنفيذه وعلى سبيل المثال لا الحصر أبعد الاحتلال الاسير المحرر المبعد أحمد صباح (40 عاما)  من طولكرم ، الذي ابعدته قوات الاحتلال الى غزة بعد 9 سنوات امضاها في السجون .

وهنالك عدد من الأسرى من أنهى محكوميته ومهدد بالابعاد على شاكلة صباح .

 

وحدات أمنية خاصة بالتفتيش :  

إدارة مصلحة السجون قامت بتدريب وحدات خاصة لمواجهة الأسرى عند أى خطوة من جانبهم للحفاظ على انجازاتهم  ، ومن هذه الوحدات ما يسمى بوحدة ناحشون وأخرى أكثر همجية وانتهاك وتدريب ومعدات تسمى وحدة متسادا ، هذه الوحدة تحمل سلاح قاتل وخطير أودى بحياة الأسير محمد الأشقر فى سجن النقب .

 هذه الوحدة تقتحم غرف الأسرى ليلاً ، وتدخل مقنعة ومسلحة وتمارس الإرهاب فى الصراخ والقيود والضرب ومصادرة الممتلكات الخاصة تصل لألبوم الصور العائلي والأوراق والرسائل من الأهل والممتلكات وتخلط محتويات الغرفة على بعضها فتنثر السكر وتصب الزيت على الملابس وتخلط الحابل بالنابل .

 

انتهاك صارخ بحق الأسرى فى انتهاج سياسة العزل الانفرادى : 

مهم التدخل لإنقاذ حياة الأسرى الموجودين بحجج واهية فى العزل الانفرادي فى عدة سجون وعلى رأسها عزل الرملة تحت الأرض إلى عزل عسقلان و السبع وشطة وهداريم وأماكن عزل أخرى فى معظم السجون والمعتقلات الاسرائيلية .

جدير بالذكر أن هنالك أسرى يعانون من سياسة العزل من فترات طويلة منهم النائب الأسير القائد أحمد سعادات والمعزول فى سجن أوهليكيدار منذ مارس 2009 ، ، والأسير أحمد شكري والموجود في العزل الانفرادي من سنة 1989 .

 

 

انتهاكات اسرائيلية بحق الأسيرات فى السجون الاسرائييلية :

الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن ما يقارب من 34 أسيرة  ويتعرضن لأكثر من 20 انتهاك فى السجون الاسرائيلية ، مؤكداً  أن هذه الانتهاكات تبدأ من لحظة الاعتقال حتى الإفراج عن الأسيرات .

ومن ابرز هذه  الانتهاكات :

طريقة الاعتقال الوحشية للاسيرة أمام أعين ذويها وأطفالها الصغار , وطرق التحقيق الجسدية والنفسية, والحرمان من الأطفال, والاهمال الطبى للحوامل من الأسيرات ,      والتكبيل أثناء الولادة , وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن"الاسيرات " , والتفتيشات الاستفزازية من قبل أدارة السجون , وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أى توتر وبالغاز المسيل للدموع , سوء المعاملة أثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر, والحرمان من الزيارات أحياناً, ووضع العراقيل أمام إدخال الكتب للأسيرات اللواتي يقضين معظم وقتهن بالغرف , عدم  توفير مكاناً خاصاً لأداء الشعائر الدينية, سوء الطعام كماً ونوعاً,  قلة مواد التنظيف,  منع عدد من الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة والانتساب للجامعات , حرمان الأهل من إدخال الملابس للأسيرات , عدم الاهتمام بأطفال الأسيرات الرضع وحاجاتهم .

والأسيرات موجودات فى: التلموند -'هشارون' بقسم11 + 12 ، وفي سجن الدامون .

 

 

الأسرى الأطفال .. معاناة قاسية وافتقار لأدنى شروط الحياة :  

يعيش ما يقارب من 350 طفل فلسطيني في سجون الاحتلال معاناة قاسية ، تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة الأساسية ، إضافة إلى تعرضهم للقمع والإرهاب والعزل في زنازين إنفرادية وحرمانهم من زيارة ذويهم وعدم تقديم العلاج اللازم لهم .

مهم الذكر أن سجن " الدامون " مخصص للأسرى الأطفال ولكن يتواجد أيضاً أسرى أطفال فى كل من عوفر والنقب و عتصيون ومجدو وحوارة ، إضافةً إلى العديد من مراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية.

مهم التأكيد على أن الأسرى الأطفال يتعرضون لانتهاكات صارخة ويعانون من احتجازهم مع أسرى جنائيين، وتخويفهم والتنكيل بهم أثناء الاعتقال، وعدم توفر العناية الطبية لهم " .

 

استهتار بحياة الأسرى المرضى :

إدارة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى المتواجدين فى ما يسمى بمستشفى " مراج ..الرملة " وتسوف المراجعات للأسرى المرضى فى السجون الأخرى للأسرى المحتاجين مراجعات لاجراء عمليات كالقلب والكلى والدوالي والغضروف والعيون والأسنان وغيرها.

كما أن هنالك خطورة على حياة عشرات الأسرى من ذوى الأمراض المزمنة والبالغ عددهم ما يقارب من 160 مريض منهم 13 حالة صعبة جداً تستوجب علاجاً سريعاً وإدخال أطباء متخصصين من خارج السجون لمتابعتها .

هذا ونحمل الاحتلال مسئولية العبث بحياة الأسرى المرضى ، وشدد على أهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك ، ومن هنا نطالب بتشكيل لجان تحقيق للوقوف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت أي اعتبار .

 

 

المنع من الزيارات :

نعتقد بأن منع زيارات أهالى أسرى قطاع غزة منذ ما يقارب من 4 سنوات متتالية يشكل انتهاكاً خطيراً وخروجاً عن أسس الاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة ، وعقاب اضافى يضاف لأحكامهم .

و نطالب الصليب الأحمر الدولي العمل على ضمان الزيارة لكل أهالى الأسرى بعيداً عن سياسة المنع تحت أى حجة ، واستئناف الزيارة بشكل طبيعى أسبوعياً للموقوف وكل أسبوعين للمحكوم مع ادخال الاحتياجات من ملابس وغذاء وكتب وعلى شبك مطالبين بالغاء الزجاج العازل وعد ربط هذا الموضوع بأى حجج أخرى .

ونؤكد أن هنالك قلق كبير يساور أهالي الأسرى على أبناءهم فى ظل المنع الذى تفرضه دولة الاحتلال على الزيارات 0

جدير بالذكر أن منع الأسرى من الزيارات أحدث نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية كالملابس والأحذية ، وأن إداراة  السجون تفرض على الأسرى شراء هذه الاحتياجات من الكانتين وبأسعار باهظة  الأمر الذي يضاعف من معاناة الأسرى والذين باتوا يتحملون عبء فوق إمكانياتهم المادية .

 

الأحكام الإدارية : 

الأسرى الاداريين متواجدين بمعظمهم في المعتقلات الإسرائيلية الثلاث " النقب وعوفر ومجدوا " والحكم الادارى بلا لائحة اتهام على المعتقل كابوس يدق عالمه .

الأحكام الإدارية وتجديدها وفقا لأحكام الطوارئ المخالف لبديهيات مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان تستخدمه سلطات الاحتلال الصهيوني في محاولة يائسة للنيل من عزيمة ومعنويات

الأسرى وذويهم بحجج أمنية باطلة .

مهم التأكيد على أن التجديد يقلق مضاجع المعتقلين قبل الإفراج عنهم ومن يهرب منه بعد تمديدات عديدة يشعر وكأنه هرب من فم الحيوان المفترس  فالادارى سيف مسلط على رقاب المعتقلين بكل ما تعنى الكلمة من معنى ، هذا السيف الذي تضعه المحاكم العسكرية على رقاب المعتقلين وتجدده لفترات متتالية تحت ذرائع وحجج وهمية كالملف  .

______________________________________

مركزالأسرى للدراسات

The prisoners centre for studies

www.alasra.ps

مستعد للتعامل مع أي جهة في قضايا الأسرى والإسرائيليات

للمراسلة على

البريد الالكتروني

[email protected]

للاتصال من فلسطين على الرقم

0599111303

للاتصال من خارج فلسطين على الرقم

00970599111303

 

 

 






التعليقات : (2)
1 - انوار من فلسطين (2011-12-27 20:40:34)
 مرحبا انا انوار
2 - انوار من فلسطين (2012-01-13 12:18:25)
 الف مبروك لاسرى
  بحث
بحث:

  النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:


:: إلغاء الإشتراك
 

حقوق الطبع محفوظة لمركز الأسرى للدراسات

www.alasra.ps