فروانة يهاتف عائلة الأسير البازيان ويقدم لهم واجب العزاء التاريخ: 2010-07-27 23:18:24
بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةًمَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العلي العظيم
الأسرى المحررون أبو العبد فروانة ونجليه عبد الناصر وجمال ، يبرقون من غزة الصمود أحر التعازي وأصدقها إلى صديق القيد ورفيق المعاناة ، الأسير المقدسي الكفيف / علاء البازيان ، أحد أبرز رموز الأسرى القدامى والحركة الأسيرة ، والى عائلته الكريمة .. بوفاة والدته الحاجة " انتصار " ، التي انتقلت إلى رحمته تعالى صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 27 يوليو / تموز 2010 .
ونسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته وأن يجعلقبرها من رياض الجنة ، وأن يلهم نجلها الأسير وذويها وأبنائها وبناتها عموماً الصبر والسلوان " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا إليه راجعون ". صدقالله العلي العظيم .
وبهذه المناسبة المؤلمة والحزينة هاتف الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد لناصر فروانة شقيق الأسير " علاء " ونجل الفقيدة وقدم له وللعائلة واجب العزاء .
" البازيان " فقد والديه خلال وجوده في السجن
يذكر بأن الأسير المقدسي " البازيان " يبلغ من العمر ( 52 عاماً ) واعتقل ثلاث مرات ، وتحرر المرة الثانية ضمن صفقة التبادل عام 1985 ، وأنه كفيف وفاقد للبصر منذ اللحظة الأولى لاعتقاله الثالث الذي بدأ منتصف عام 1986 ، وأنه أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعهقرابة ثلاثين عاماً ، ولا يزال في الأسر ، وأن والده كان قد توفي بتاريخ 27 سبتمبر من العام الماضي دون أن يسمح له بوداعه و المشاركة في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير ، كما لم يسمح له اليوم بوداع والدته والمشاركة في تشييع جثمانها .
وكما يقول رفيق دربه وأحد أسرى الداخل القدامى ، الأسير وليد دقة في مقالة له : ( علاء الدين أحمد البازيان، ليس إسماً لقصة تاريخية أو لاسطورة خرافية، وإنما هو حقيقة رجل من لحم ودم، قطعة من قلب هذا التاريخ النازف، وعلاء الدين ليس إسماً لسراج المعجزات، وإنما لرجل رأى بعقلهالمتقد وتجربته الإنسانية والنضالية النافذة طريق الحرية .. فكان ليشرف أن يمسك بيدي أنا الأسير الشاب حديث التجربة المبصر، حتى يقودني، هو الضرير،ليجنبني التعثر في عتمة الزنازين، فغدا علاء الدين بهذا المعنى قنديلاً يجرح ظلامالمرحلة )
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية
http://www.alasra.ps//news.php?maa=View&id=12032
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - فروانة يهاتف عائلة الأسير البازيان ويقدم لهم واجب العزاء
فروانة يهاتف عائلة الأسير البازيان ويقدم لهم واجب العزاء
التاريخ: 2010-07-27 23:18:24
الأسير المقدسى علاء البازيان
بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةًمَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العلي العظيم
الأسرى المحررون أبو العبد فروانة ونجليه عبد الناصر وجمال ، يبرقون من غزة الصمود أحر التعازي وأصدقها إلى صديق القيد ورفيق المعاناة ، الأسير المقدسي الكفيف / علاء البازيان ، أحد أبرز رموز الأسرى القدامى والحركة الأسيرة ، والى عائلته الكريمة .. بوفاة والدته الحاجة " انتصار " ، التي انتقلت إلى رحمته تعالى صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 27 يوليو / تموز 2010 .
ونسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته وأن يجعلقبرها من رياض الجنة ، وأن يلهم نجلها الأسير وذويها وأبنائها وبناتها عموماً الصبر والسلوان " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا إليه راجعون ". صدقالله العلي العظيم .
وبهذه المناسبة المؤلمة والحزينة هاتف الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد لناصر فروانة شقيق الأسير " علاء " ونجل الفقيدة وقدم له وللعائلة واجب العزاء .
" البازيان " فقد والديه خلال وجوده في السجن
يذكر بأن الأسير المقدسي " البازيان " يبلغ من العمر ( 52 عاماً ) واعتقل ثلاث مرات ، وتحرر المرة الثانية ضمن صفقة التبادل عام 1985 ، وأنه كفيف وفاقد للبصر منذ اللحظة الأولى لاعتقاله الثالث الذي بدأ منتصف عام 1986 ، وأنه أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعهقرابة ثلاثين عاماً ، ولا يزال في الأسر ، وأن والده كان قد توفي بتاريخ 27 سبتمبر من العام الماضي دون أن يسمح له بوداعه و المشاركة في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير ، كما لم يسمح له اليوم بوداع والدته والمشاركة في تشييع جثمانها .
وكما يقول رفيق دربه وأحد أسرى الداخل القدامى ، الأسير وليد دقة في مقالة له : ( علاء الدين أحمد البازيان، ليس إسماً لقصة تاريخية أو لاسطورة خرافية، وإنما هو حقيقة رجل من لحم ودم، قطعة من قلب هذا التاريخ النازف، وعلاء الدين ليس إسماً لسراج المعجزات، وإنما لرجل رأى بعقلهالمتقد وتجربته الإنسانية والنضالية النافذة طريق الحرية .. فكان ليشرف أن يمسك بيدي أنا الأسير الشاب حديث التجربة المبصر، حتى يقودني، هو الضرير،ليجنبني التعثر في عتمة الزنازين، فغدا علاء الدين بهذا المعنى قنديلاً يجرح ظلامالمرحلة )