نتنياهو يخشى سقوط الحكومة الإسرائيلية التاريخ: 2010-07-29 11:23:20
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خشيته من أن استئناف قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية وشرقي مدينة القدس المحتلة " سيسقط ائتلاف الحكومة الإسرائيلية".
وقال نتنياهو لدى استقباله وزير الخارجية الاسباني ميغيل موراتينوس في القدس المحتلة، مساء الأربعاء 28-7-2010:" سيكون من المستحيل من الناحية السياسية استمرار العمل بقرار تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية بعد 26 أيلول/سبتمبر، سيؤدي هذا القرار إلى سقوط الائتلاف الحكومي".
ويعقد وزراء الخارجية العرب، الخميس 29-7-2010، اجتماعاً في القاهرة للبحث في استئناف مباحثات التسوية المباشرة، والتي توقفت نهاية 2008 بدلاً من المفاوضات غير المباشرة التي جرت برعاية الولايات المتحدة منذ مطلع أيار/مايو لكنها لم تسفر عن أي نتيجة.
وقالت صحيفة "هآرتس" في دوريتها، الخميس، إن الحكومة الإسرائيلية " ستراقب عن كثب مداولات اجتماع الوزراء"، وتوقعت أن تعلن لجنة مبادرة السلام العربية دعمها لإطلاق المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل).
وأكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس مراراً، أنه لن تجري مفاوضات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية ما لم تحصل السلطة على ضمانات مسبقة بشأن مطالبها الرئيسية وهي انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى حدود 1967، وتجميد تام للاستيطان.
من ناحيته، قال وزير الخارجية الاسباني إن موقف بلاده يؤيد تمديد فترة قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، في حين قال نتنياهو:"إن مطالب الفلسطينيين غير واقعية، ولكن يمكن حشد الرأي العام الإسرائيلي للمضي في هذا القرار بعد التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الحل النهائي".
وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم، قد أكد أن الشروط التي وضعها الرئيس عباس لتحريك المفاوضات المباشرة مع (إسرائيل) "يستحيل" قبولها.
وعبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أمله في أن تستأنف المفاوضات المباشرة "قبل 26 أيلول/سبتمبر". ويؤكد القادة الأوروبيون الرغبة نفسها.
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية
http://www.alasra.ps//news.php?maa=View&id=12052
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - نتنياهو يخشى سقوط الحكومة الإسرائيلية
نتنياهو يخشى سقوط الحكومة الإسرائيلية
التاريخ: 2010-07-29 11:23:20
بنيامين نتنياهو
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خشيته من أن استئناف قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية وشرقي مدينة القدس المحتلة " سيسقط ائتلاف الحكومة الإسرائيلية".
وقال نتنياهو لدى استقباله وزير الخارجية الاسباني ميغيل موراتينوس في القدس المحتلة، مساء الأربعاء 28-7-2010:" سيكون من المستحيل من الناحية السياسية استمرار العمل بقرار تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية بعد 26 أيلول/سبتمبر، سيؤدي هذا القرار إلى سقوط الائتلاف الحكومي".
ويعقد وزراء الخارجية العرب، الخميس 29-7-2010، اجتماعاً في القاهرة للبحث في استئناف مباحثات التسوية المباشرة، والتي توقفت نهاية 2008 بدلاً من المفاوضات غير المباشرة التي جرت برعاية الولايات المتحدة منذ مطلع أيار/مايو لكنها لم تسفر عن أي نتيجة.
وقالت صحيفة "هآرتس" في دوريتها، الخميس، إن الحكومة الإسرائيلية " ستراقب عن كثب مداولات اجتماع الوزراء"، وتوقعت أن تعلن لجنة مبادرة السلام العربية دعمها لإطلاق المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل).
وأكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس مراراً، أنه لن تجري مفاوضات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية ما لم تحصل السلطة على ضمانات مسبقة بشأن مطالبها الرئيسية وهي انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى حدود 1967، وتجميد تام للاستيطان.
من ناحيته، قال وزير الخارجية الاسباني إن موقف بلاده يؤيد تمديد فترة قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، في حين قال نتنياهو:"إن مطالب الفلسطينيين غير واقعية، ولكن يمكن حشد الرأي العام الإسرائيلي للمضي في هذا القرار بعد التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الحل النهائي".
وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم، قد أكد أن الشروط التي وضعها الرئيس عباس لتحريك المفاوضات المباشرة مع (إسرائيل) "يستحيل" قبولها.
وعبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أمله في أن تستأنف المفاوضات المباشرة "قبل 26 أيلول/سبتمبر". ويؤكد القادة الأوروبيون الرغبة نفسها.