المشهد الآخر كامل - ورابط لموقع القناة الثانية الاسرائيلية التاريخ: 2012-03-14 08:56:06
________________________________________
وزير الامن الداخلي الاسرائيلي: جولة القتال الأخيرة فاشلة
وصف وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق اهرنوفيتش، جولة التقال اخيرة التي شهدها قطاع غزة وجنوب اسرائيل بالفشل والطويلة اكثر من اللازم.
واضاف الوزير الذي يعتبر الاول من بين وزراء الحكومة واعضاء الائتلاف الحكومية الذي تجرأ على القول لنتنياهو ما لم يرغب في سماعه وفقا لوصف موقع قضايا مركزية العبري الذي اورد اقوال الوزير "سيمر وقت طويل حتى نفهم مغزى هذه الجولة الغريبة، مليون اسرائيلي حبيسي بيوتهم والاعمال مشلولة ومئات الاف الطلبة والتلاميذ لم يذهبوا لمدارسهم، اضافة الى الخوف والصدمة وملايين الشواقل التي تم اهدارها عبر اطلاق صواريخ القبة الحديدية مقابل لا شئ على الطرف الاخر ".
وواصل الوزير انتقاداته لسياسة نتنياهو الهجومية قائلا " لقد ظهر الجيش مشلولا من الناحية الهجومية دون ان ينفذ اية هجمة حقيقية ولم يحسن مواقعه ولم يستغل فرصة تصفية مخازن الذخيرة ولم يعتقل أي مشبوه، لم يحقق شيئا انه الشلل التام ".
________________________________________
"حرب الأيام الأربعة"- 222 صاروخا قابلها 37 هجوما على غزة
بعد الهدوء الحذر وتوقف ماكينة الحرب ولو بشكل "مؤقت" بدأت اسرائيل بنشر الاحصائيات والارقام عن هذه "الحرب" التي استمرت لاربعة ايام من القصف والتدمير، فقد سجلت اسرائيل سقوط 222 صاروخا وقذيفة هاون على جنوب اسرائيل ، في الوقت الذي نفذت اسرائيل 37 هجوما على قطاع غزة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية فمنذ يوم الجمعة بعد عملية اغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة الشيخ زهير القيسي، تم اطلاق 222 صاروخا وقذيفة هاون على جنوب اسرائيل من قطاع غزة، وتم اعتراض 56 صاروخا من منظومة "القبة الحديدية" في حين انفجر في مناطق مختلفة من جنوبي اسرائيل ما لا يقل عن 166 صاروخا.
وقد نفذ الجيش الاسرائيلي خلال هذه الايام من الحرب 37 هجوما من ضمنها احباط 19 محاولة لاطلاق الصواريخ، وكذلك تم استهداف 18 مخزنا للسلاح في قطاع غزة.
واشار قائد الجيش الاسرائيلي بني جنتس أن حصيلة عمليات القصف الاسرائيلي لقطاع غزة أوقعت 26 شهيدا، من بينهم 22 ناشطا فلسطينيا شاركوا في العمليات العسكرية، وأعرب عن أسفه لمقتل 4 من المدنيين الفلسطينيين خلال الايام الاربعة، مشيرا ان الجيش الاسرائيلي حاول وبذل الجهود لضرب فقط العناصر المسلحة والابتعاد عن المدنيين.
________________________________________
عميد احتياط إسرائيلي يقول ان هذه الجولة من التصعيد تقرب من حرب جديدة
هدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء باستهداف كل من "يخرق الهدوء أو حتى يحاول خرقه"، على حد وصفه.
وقال نتنياهو في أول يوم من سريان التهدئة التي توصلت لها مصر بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة بغزة: "النشاط الأخير (التصعيد على غزة) هو دليل على سياسة الحكومة برئاستي - نشاط هجومي لمنع الاعتداء على مواطني إسرائيل وتعزيز الدفاع عن الجبهة الداخلية" على حد زعمه.
وتابع نتنياهو "رسالتنا واضحة: الهدوء يقابل بالهدوء وكل من يخرقه أو حتى يحاول أن يخرقه - سيجده ناشنكاهنا (أي هدف)".
وزعم قائلاً: "سدّدنا ضربات دقيقة إلى قادة المقاومة وإلى بنيته التحتية وأصبنا بدقة الصواريخ التي وُجّهت الى مدننا وبلداتنا".
وجدد نتنياهو إشادته بما وصفه "العمل الرائع الذي قام به كل من الجيش وجهاز الأمن العام وسلاح الجو والمقاتلين والمقاتلات الذين يشغّلون منظومة القبة الحديدية، ورؤساء البلديات الذين أبدوا روح القيادة والمسؤولية".
ومضى قائلاً: "أكثر من أي شيء آخر أؤدي التحية الى أهالي الجنوب الذين صمدوا أمام المقاومة، فصلابتهم تعتبر عنصراً أساسياً في اطار أمننا القومي، إن إسرائيل هي دولة داعية للسلام ومع ذلك نحن جاهزون لأي تحدّ" على حد زعمه.
وبدأ الاحتلال عدوانه على قطاع غزة عصر الجمعة باغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية أتبعه بسلسلة غارات حتى ظهر الثلاثاء أدت لاستشهاد 25 شهيدًا بينهم 3 أطفال و4 مسنين وفتاة، وأصيب 96 بينهم 30 طفلا و15 امرأة و5 مسنين.
وفي ذات السياق قال قائد فرقة غزة سابقا في جيش الاحتلال الإسرائيلي العميد احتياط شموئيل زكاي إن جولة القتال الأخيرة في قطاع غزة والنجاح النسبي لنظام "القبة الحديدية" قد يحدثان وهما خطيرًا كأن هذا النظام قادر على أن يحل المشكلات المعقدة التي قد تواجهها "إسرائيل" في المستقبل القريب.
وأشار العميد زكاي في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الثلاثاء إلى أن نشوة النجاح التي يبديها من أوكلت إليهم "القبة الحديدية" واستهانتهم بقدرات التنظيمات الفلسطينية التي بنيت في قطاع غزة يثيران القلق.
وشدد على أنه "لا يجوز لحكومة إسرائيل أن تكرر أخطاء الماضي، فالقبة الحديدية لن تحل المشكلات المعقدة في الجنوب"، موضحًا أن اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي لا يشير لقدرة عملياتية ممتازة للجيش فحسب بل هو تعبير في الأساس عن تزايد الاتجاهات المقلقة بغزة.
وأضاف العميد زكاي أن "توجيه العمليات إلى الخارج (عبر مصر) أنشأ وضعًا لا مناص معه لإسرائيل سوى أن تضرب قادة المنظمات"، مشيرًا إلى أن هذا أحدث معادلة خطيرة يتم معها بعد كل اغتيال مسؤول كبير بغزة إطلاق صواريخ واسع النطاق يجعل مليون إسرائيلي رهائن.
وشدد على ضرورة تغيير هذه المعادلة الخطيرة، مضيفًا "لا يجوز الاستهانة بالمنظمات التي أحدثتها، ولا تستطيع إسرائيل للخروج من الشرك أن تكتفي بتقوية نظام الدفاع من الغرف الحصينة إلى نظم اعتراض فعالة".
ونبه الحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة أن تدرك أنه نشأ وضع جديد في الجنوب فتصدير المقاومة من غزة لسيناء يوجب نظامًا دفاعيًا أكثر فاعلية بحيث يمكن تثبيط محاولات، لا بإصابة قادة المنظمات فقط (الذين ينشأ ورثة بدلا منهم فورًا)، وفق أقوال زكاي.
وأوضح العميد احتياط أن اغتيال القيسي لا يشير إلى القدرة الاستخبارية والعملياتية للجيش الإسرائيلي فقط، بل إلى عمق المشكلة أيضا، مضيفًا أن "سحق الردع الذي أُحرز بعملية (الرصاص المصبوب) وسيطرة حماس المحدودة على المنظمات الأخرى وتعززها العسكري لا سيما الجهاد الاسلامي تُقرّب اللحظة التي ستكون فيها عملية برية كبيرة أمرًا يقتضيه الواقع".
ودعا زكاي للبدء بالتحديد من الآن ما هو هدف هذه العملية؟، وما هو الانجاز المطلوب؟، وما هو النظام الذي سيفضي لإنهاء العملية بشروط تريح "إسرائيل"، ويمنع الانجرار لغرق جديد في وحل غزة.
كما دعا الحكومة الإسرائيلي لإنشاء قاعدة تأييد دولي وتفهم لضرورة تنفيذ هذه العملية ضد قطاع غزة.
وأشار إلى ضرورة أن يأخذ توقيت هذه العملية عوامل الانتخابات في الولايات المتحدة، وحساسية نظام الحكم في مصر وكونه عامل ضبط، وخطر صرف انتباه العالم عن المذبحة في سوريا إلى صراخ الفلسطينيين، والمحاولة التي سيقومون بها لإحداث شعور مذبحة وكارثة إنسانية، وتأثير العملية في العلاقات مع الأردن وتركيا.
وختم العميد زكاي "لا يجوز لنا أن تدور برؤوسنا نجاحات "القبة الحديدية" ومنعة الجبهة الداخلية المدهشة، فكل ذلك محدود بالوقت، وقد تُجر اسرائيل من غير مبادرة هجومية مدروسة في غضون وقت قصير نسبيًا لجولات تصعيد أخرى"، مضيفًا "وهم أن "القبة الحديدية" ستكون الرد في جولات المستقبل خطأ وخطير".
________________________________________
يعلون:التنظيمات الفلسطينية لن تجرؤ على إطلاق الصواريخ على تل أبيب لانها تعرف طبيعة الرد الاسرائيلي حينها
حذر "موشي يعلون" نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية من أن الرد الإسرائيلي سيكون مختلفاً في حال استهدفت المنظمات الفلسطينية مدنية تل أبيب، مدعياً أن صواريخ الغراد التي تطلق على "إسرائيل" زودت بها إيران المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضح يعلون أن التصعيد في الجنوب المنطلق من قطاع غزة تتعالى حدته، مشيراً إلى أن السكان الإسرائيليين في الجنوب عاشوا معاناة صعبة حتى يوم أمس الاثنين كونه كان اليوم الأكثر إطلاقاً للصواريخ منذ بداية جولة التصعيد حيث طلقت 50 قذيفة صاروخية –على حد قوله-.
ونقلت صحيفة معاريف عن نائب رئيس الحكومة ووزير الشؤون الإستراتيجية قوله: "أنه إذا لم يكن هناك مفر فستخرج إسرائيل لهجوم بري في قطاع غزة من أجل جلب الهدوء"، موضحة أن "يعلون" يرسل إشارة تحذير إلى الفلسطينيين أن لا يفكروا ولو للحظة بإطلاق صواريخ اتجاه مدينة تل أبيب.
وقال يعلون: "إذا الفلسطينيين لم يفهموا ذلك فإن إسرائيل أثبتت أن كل من يحاول المس بمواطنيها ستلاحقه وتصيبه ونحن نستعمل القوة في الدفاع عن مواطنينا"، مضيفاً: "وليفهم الطرف الثاني أنه لن يكون مجدي له الاستمرار في إطلاق الصورايخ باتجاه إسرائيل".
وواصل القول: "إذا وصلت إليهم الرسالة من خلال التصفيات المركزة ومهاجمة أهداف في غزة كمخازن ومصانع للسلاح ومصالح أخرى فهذا حسن وإذا لم تصل سنفعل طرق أخرى مثل هجوم بري، ويجب أن نوضح لهم أن أطلق النار على مواطنينا غير مقبول إلى درجة أن يقولوا لنا كفى".
وتابع يعلون بقوله: "أن التنظيمات الفلسطينية لن تجرؤ على إطلاق الصواريخ على تل أبيب لأنهم يعرفون أن الرد سيكون مختلف ويجب أن نكون مستعدين لذلك"، مضيفاً : "أن حماس مسئولة وهي التي تحكم غزة ولكننا في هذه الفترة نراهم يسعون لوقف النار من خلال وساطة مصرية، ولا يوجد عندنا شك أنها قادرة على ضبط الوضع هناك وإسرائيل تعمل من خلال منطلق موازين وجبي الثمن من حماس أيضاً".
________________________________________
كاتب في "هارتس" : اسرائيل لم تنتصر في حربها مع الجهاد ومليون اسرائيلي تعطلت حياتهم
سخر الكاتب الاسرائيلي "اوري مسغاف" في مقال رئيسي في صحيفة هارتس اليومية من ادعاء حكومة نتنياهو من انها حققت نصرا في حربها الحالية ضد الجهاد الاسلامي.
وقال" ان الحديث السائد في اسرائيل عن "نصر" في جولة الصدام العسكري الحالية مع الجهاد الاسلامي يبدو غريبا في هذا السياق موضحا "ليكن واضحا ان النصر يكون دائما بالضربة القاضية لا بالنقاط، وليس تعادلا".
واضاف ان مركز الاحتفال الاسرائيلي بالنصر المزعوم هو نجاح نظام اعتراض الجيش الاسرائيلي للصواريخالى ان أفضى "خطأ في تغذية البرنامج الالكتروني لبطاريات القبة الحديدة الى سقوط صاروخين في بئر السبع".
وتابع " ان عملية هجومية مدبرة محسوبة وحربا اختيارية شنتها الحكومة الاسرائيلية على غزة أدخلت مليون اسرائيلي في خط المواجهة وأُلغيت احتفالات عيد المساخر والدراسة ايضا، وأصبح 250 ألف ولد يعيشون منذ خمسة ايام تحت تهديد الصواريخ. وهم وآباؤهم مأمورون بالبقاء قرب "مواقع محصنة"، والاستجابة للصفير والاستماع الى أوامر قيادة الجبهة الداخلية".
واضاف"ان كلفة استعمال بطاريات القبة الحديدية تُقدر بملايين الدولارات؛ ولم تُعط معطيات عن كلفة ساعات الطيران والذخيرة الجوية المستخدمة ضد غزة" موضحا "عندما نتذكر تعريفات الارهاب وأهدافه فان التقسيم الى منتصرين ومهزومين يبدو أقل وضوحا في مثل هذه الحالة".
و تبتهج وسائل الاعلام الاسرائيلية عندما يقوم "الجيش الاسرائيلي بتصفية حساب" مع مسؤول كبير كان في الطريق الى تنفيذ عملية"، وبعد ذلك تصور لنا "أولادا يزحفون الى قناة اسمنتية للصرف للصرف الصحي للاختباء من صواريخ الجهاد وتلتقط صور عائلة متنكرة تحتفل بعيد المساخر في ملجأ، ولا يجوز الحديث عن سبب ونتيجة".
وقال "لا يجوز بعد ذلك تقويم التكاليف النفسية ذات المدى البعيد لسكان الجنوب" متسائلا " ألا يكون وجود مليون اسرائيلي تحت الصواريخ ومن غير عيد مساخر وبدون دراسة دراسة بمثابة عملية تفجيرية تظاهرية كثيرة المصابين؟.".
واكد "ان الاسرائيليين أسرى الوضع الراهن ويستسلمون له في خضوع" موضحا " ان أمة كاملة كانت عند انشائها مثالا عالميا للمبادرة تكتفي الآن بـ "احتواء الأحداث" أو "ادارة الصراع"، في حين يلوح قائدها بسفر "إستر" من التوارةورسائل من اوشفيتس. وقال ان "هذا التسليم رمز للهزيمة لا للنصر بالضربة القاضية".
________________________________________
رسالة غزة وصلت تل ابيب / د. سفيان ابو زايدة
تخذت اسرائيل كل الاستعدادات اللازمة قبل تنفيذ عملية اغتيال امين عام لجان المقاومة الشعبية. اختارت التوقيت السياسي المناسب بعد عودة نتنياهو من واشنطن. السماء كانت صافية لتسهيل المهمة على طائرات الاستطلاع التي تراقب كل شيئ تقريبا . حرصوا على ان تكون عملية الاغتيال يوم الجمعة حيث يلية السبت و هو يوم عطلة ونهاية عيد المساخر لدى اليهود قبل ان يتم نشر بطاريات القبة الحديدية و تزويدها بما يكفي من صواريخ مضادة.
كان هناك تقدير اسرائيلي ان يكون رد فعل من قبل الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة على عملية الاغتيال، رد فعل محدود لا يتجاوز رفع العتب هدفه الاساسي امتصاص الغضب الذي قد ينتج عن عملية الاغتيال. الحصيلة كانت بعكس الحسابات الاسرائيلية ، كانت اسواء بكثير مما خطط لها جنرالات الجيش. العملية استمرت حوالي خمسة ايام و ليس بضع ساعات، تم اطلاق اكثر من مئتين و عشرين صاروخ و قذيفة تسببت في شل حركة اكثر من مليون اسرائيلي ، التزموا بيوتهم، دون عمل، دون تعليم، قريبين من الملاجئ يعيشون على نغمات صفارات الانذار.
غزة قدمت ستة و عشرين شهيدا منهم ثلاث اطفال و رَجُل مسُن نتيجة لعشرات الغارات على مواقع و مجموعات و منازال مواطنين قبل ان يتم التوصل الى اتفاق " تهدئة" جديد. و على اعتبار ان هذة الجولة لن تكون الاخيرة و ان من يبحث عن انتصارات لن يجدها في غزة، تُرى كيف يمكن تقييم ما حدث؟
اولا: بغض النظر عن طبيعة اتفاق التهدئة و ما اذا كان يشمل تعهد اسرائيلي بوقف الاغتيالات ام لا، ما استخلصة الاسرائيليون ان لا اغتيالات مجانية في غزة، و اذا فكرت اسرائيل عشر مرات قبل اغتيال القيسي يجب ان تفكر مستقبلا مئة مرة قبل ان تتخذ قرار بأغتيال اي فلسطيني آخر.
ثانيا: الاعلام الاسرائيلي و القيادات الامنية و السياسية و منذ اشهر و هم يتحدثون عن تعاظم قوة الجهاد الاسلامي ، و عن امتلاكه صواريخ حديثة يصل مداها الى تل ابيب. بعد هذة الجولة التي شكل خلالها الجهاد رأس الحربة اصبح من الواضح ان التقديرات الاسرائيلية كانت في مكانها و انهم من الان فصاعدا سيتعاملون مع الجهاد كلاعب اساسي و ليس لاعبا ثانويا.
ثالثا: الفلسلفة الامنية الاسرائيلية التي تم اعتمادها بعد العدوان على غزة اواخر عام 2008 و التي اساسها تطوير المنظومة الدفاعية في التصدي لاطلاق الصواريخ، نجحت بشكل كبير في تجنب وقوع ضحايا في صفوف المدنيين الاسرائيليين، و لكنها لم تعالج المشكلة الجوهرية في اطلاق الصواريخ، الا وهي شل الحياة الطبيعية لاكثر من مليون اسرائيلي، و اذا ما تم استخدام الصواريخ الاخرى سيصبح اكثر من ثلاثة مليون اسرائيلي في مرمى النيران.
القبة الحديدية التي وفقا لما تقولة اسرائيل حققت نجاحا يصل الى 85% لم توفر الامن و الامان لاكثر من مليون اسرائيلي شُلت حياتهم بشكل شبه كامل على مدار خمسة ايام.
رابعا: كان احد اهداف عملية الاغتيال و ما تلاها من غارات للطيران الاسرائيلي هو اعادة " صيانة" قوة الردع الاسرائيلية التي تعتقد انها حققتها نتيجة عملية "الرصاص المصبوب". نتيجة هذة الجولة هي عكسية تماما، قوة الردع الاسرائيلية ليس فقط لم يتم صيانتها وفقا للتعبير الاسرائيلي، بل تم تآكلها. الضغط و من كل الاتجاهات الذي تم ممارسته على الفصائل الفلسطينية، خاصة الجهاد الاسلامي، تشير الى خشية اسرائيلية من توسيع دائرة الصدام بشكل لم يكونوا جاهزين له.
خامسا: لا احد في اسرائيل يدعي ان هناك حلول سحرية لهذا الصداع الدائم الذي اسمه غزة. هناك اصوات كثيرة تدعوا الى اعادة احتلال الشريط الحدودي بين غزة و مصر، و هناك اصوات تهدد بأعادة احتلال كامل للقطاع بهدف القضاء على الفصائل المسلحة ، و هناك من يدعوا الى تكثيف عمليات الاغتيال لقيادات الفصائل. كل هذا تم تجريبة في السابق و لم ينفع.
بعد كل هذه التضحيات، و بعد كل هذه المعاناة، أليس من العيب ان تعاني غزة واهلها من استمرار انقطاع التيار الكهربائي؟ أليس من العيب ان يكون ضوء القنابال التي تمزق اجساد الناس هي الضوء الوحيد هناك؟ حلوا مشكلة الكهرباء على الاقل لكي لا يضطر الناس للملمت اشلاء ابنائهم في الظلام.
________________________________________
اطلاق اغنية "الأسود الجديد" بين فلسطين و جنوب أفريقيا
في أول تعاون موسيقي فلسطيني –جنوب أفريقي من نوعه بين فرقة المافريكس من جنوب افريقيا والفنان محمد عمر عازف العود الفلسطيني تم إطلاق فيدو كليب "الاسود الجديد" من الألبوم القادم .
تقدم الأغنية رسالة مؤازرة ودعم من دولة جنوب أفريقيا التي تغلبت على الاضطهاد وتخطت التفرقة العنصرية , وتقف بجانب الفلسطينيين الذين يواجهون حاليا اضطهادا مماثلا تحت نظام التفرقة العنصرية الإسرائيلية .
وتم إطلاق الفيديو في الثاني عشر من مارس لعام 2012 في مقدمة فعاليات أسبوع مقاومة الابارتهيد الإسرائيلي في غزة .
למרות הדיווחים הליליים על הפסקת אש בדרום, נורו הלילה 3 רקטות שנורו בשעות הלילה לעבר יישובי שער הנגב ורקטה נוספת הבוקר ליישובי המועצה האיזורית אשכול - כולן בשטחים פתוחים וללא נפגעים. להסכם ההפוגה אמנם אין אישור רשמי ממקורות ישראלים, אך צה"ל אינו תוקף בעזה בפועל מ-1:00 בלילה ונראה שניתנת הזדמנות לרגיעה.
מתחילת סבב ההסלמה הנוכחי בדרום, ירו הפלסטינים 222 רקטות קסאם וגראד אל עבר יישובי הדרום. 56 מהרקטות יורטו על ידי מערכת כיפת ברזל. במקביל, תקפו מטוסי חיל האוויר 18 יעדי טרור, בהם מחסנים לייצור אמל"ח ומטרות של ארגוני הטרור ברצועה, 19 חוליות של משגרי קסאמים. כמו כן בוצעו שני סיכולים ממוקדים של פעילי טרור. ברצועה נהרגו 26 בני אדם ונפצעו 80. 24 מההרוגים היו פעילי טרור.
בתגובה ראשונה של דובר צה"ל הבוקר, אמר תא"ל פולי מרדכי כי "צה"ל מעודכן מהדרג המדיני על המגעים. אנחנו עדיין שומרים על כל האופציות מוכנות לתגובה אפשרית, יש לנו שורה של מדרגות תגובה. את השקט נבחן בשטח - ולא בהצהרות".
גנץ: "צריך לראות איך זה יתפתח"
הרמטכ"ל רב-אלוף בני גנץ אמר הבוקר, במהלך שיחה עם מתגייסים טריים לחטיבת כפיר בבסיס תל השומר, כי "אנחנו עדיין עוקבים אחרי מה שקורה בדרום וצריך לראות איך זה יתפתח והאם ייפסק הירי. זה לא נגמר עד שזה נגמר. שקט ייענה בשקט, ואש תיענה באש".
על ההרוגים בתקיפות צה"ל בעזה אמר גנץ כי "22 מתוכם הם אויבים מובהקים, אך לצערי נהרגו גם ארבעה אזרחים שלא היו מעורבים בלחימה, והיו לידה. עשינו ואנחנו עושים את כל המאמצים לפגוע במי שצריך, אבל נלך הכי רחוק שאפשר כדי להגן על אזרחינו. תדעו המגויסים החדשים להבדיל בין אזרח לבין אויב".
"צה"ל פעל הגנתית ולא מעט התקפית באמצעות מודיעין ואש", הוסיף הרמטכ"ל. "עד כה, פעילי טרור רבים נהרגו ותוצאות הלחימה הן טובות. אנו מפעילים את הכוח כשנדרש, והפעם זה נדרש. זמן רב מדברים על התעצמות אש של אויבנו וקיים איום פוטנציאלי. העורף הישראלי הוכיח פעם נוספת שהוא יודע להתמודד עם אתגרים, אך יש להכניס לפרופורציה. אויבנו מבינים את האיזון בין כושר הגנתי לכושר התקפתי".
בריאיון לחדשות 2 באינטרנט אמר הבוקר שר החינוך גדעון סער, אשר סייר בבאר שבע, כי "בעניין הפסקת החיסולים הממוקדים מצד ישראל - אין לזה יסוד. כל אימת שיהיה מחבל או משלח שיגלגל פיגוע שמטרתו לפגוע באזרחי ישראל אנחנו לא נמתין שאזרחי ישראל יהרגו אלא אנחנו נפגע במי שקם לפגוע בנו".
"בסופו של דבר הסבב הזה יסתיים כשהמחבלים חטפו בו מכות קשות", הוסיף סער.
הרוב הגדול שיש לאחים המוסלמים בבתי הנבחרים במצרים מתחיל לתת את אותותיו. בהצעת החלטה שאושרה אתמול בפרלמנט בקהיר, נקבע כי "ישראל היא האויבת הגדולה ביותר של מצרים, שצריכה לתמוך בעם הפלסטיני נוכח התוקפנות הישראלית", וכי על מצרים לגרש את השגריר הישראלי מקהיר. להחלטה אין תוקף מבלי אישור המועצה החלטה תקדימית בפרלמנט המצרי: הצירים בבית התחתון של בית הנבחרים המצרי אישרו אמש ברוב גדול הצעה הקוראת לגרש את השגריר הישראלי בקהיר, יעקב אמיתי, ולהפסיק לאלתר את הזרמת הגז הטבעי לישראל - זאת על רקע ההסלמה האחרונה בדרום ותקיפות ישראל בעזה.
"אנו קוראים לגרש את השגריר לתל אביב ולהחזיר את השגריר שלנו מת"א", קראו בבית הנבחרים שנמצא מאז הבחירות האחרונות בשליטת סיעת "האחים המוסלמים". "עלינו להעניק את כל הסיוע הנדרש לעם הפלסטיני ברצועת עזה ובגדה המערבית, כך שיתאפשר לעם הזה לעמוד איתן נוכח המדיניות התוקפנות הישראלית".
תמונה: TITLE | צילום: רויטרס
סוכנות הידיעות AP הוסיפה ודיווחה על הצעת ההחלטה המלאה של הבית התחתון בפרלמנט. "מצרים לא תהיה לעולם שותפה או בת-בריתה של ישראל, שהיא למעשה האויב הגדול ביותר של האומה המצרית", נכתב בהחלטה.
יש לציין כי ההצעה המצרית אינה בעלת משמעות מעשית אלא הצהרתית בלבד, שכן היא טעונה את אישורו של הפילדמארשל טנטאווי, ראש המועצה הצבאית העליונה של מצרים והשליט בפועל.
מקורות מדיניים בישראל הגיבו אמש על החלטת הפרלמנט מבלי להתייחס לתוכן הבעייתי שלה, והסתפקו בדברים הבאים: "ישראל מחויבת להסכם השלום, רואה במצרים מדינה ידידה ומעריכה ומודה לה על מאמציה להביא לרגיעה באזור הדרום".
http://reshet.tv/%D7%97%D7%93%D7%A9%D7%95%D7%
AA/News/Abroad/ArabWorld/Article,92533.aspx
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية
http://www.alasra.ps//news.php?maa=View&id=16634
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - المشهد الآخر كامل - ورابط لموقع القناة الثانية الاسرائيلية
المشهد الآخر كامل - ورابط لموقع القناة الثانية الاسرائيلية
التاريخ: 2012-03-14 08:56:06
________________________________________
وزير الامن الداخلي الاسرائيلي: جولة القتال الأخيرة فاشلة
وصف وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق اهرنوفيتش، جولة التقال اخيرة التي شهدها قطاع غزة وجنوب اسرائيل بالفشل والطويلة اكثر من اللازم.
واضاف الوزير الذي يعتبر الاول من بين وزراء الحكومة واعضاء الائتلاف الحكومية الذي تجرأ على القول لنتنياهو ما لم يرغب في سماعه وفقا لوصف موقع قضايا مركزية العبري الذي اورد اقوال الوزير "سيمر وقت طويل حتى نفهم مغزى هذه الجولة الغريبة، مليون اسرائيلي حبيسي بيوتهم والاعمال مشلولة ومئات الاف الطلبة والتلاميذ لم يذهبوا لمدارسهم، اضافة الى الخوف والصدمة وملايين الشواقل التي تم اهدارها عبر اطلاق صواريخ القبة الحديدية مقابل لا شئ على الطرف الاخر ".
وواصل الوزير انتقاداته لسياسة نتنياهو الهجومية قائلا " لقد ظهر الجيش مشلولا من الناحية الهجومية دون ان ينفذ اية هجمة حقيقية ولم يحسن مواقعه ولم يستغل فرصة تصفية مخازن الذخيرة ولم يعتقل أي مشبوه، لم يحقق شيئا انه الشلل التام ".
________________________________________
"حرب الأيام الأربعة"- 222 صاروخا قابلها 37 هجوما على غزة
بعد الهدوء الحذر وتوقف ماكينة الحرب ولو بشكل "مؤقت" بدأت اسرائيل بنشر الاحصائيات والارقام عن هذه "الحرب" التي استمرت لاربعة ايام من القصف والتدمير، فقد سجلت اسرائيل سقوط 222 صاروخا وقذيفة هاون على جنوب اسرائيل ، في الوقت الذي نفذت اسرائيل 37 هجوما على قطاع غزة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية فمنذ يوم الجمعة بعد عملية اغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة الشيخ زهير القيسي، تم اطلاق 222 صاروخا وقذيفة هاون على جنوب اسرائيل من قطاع غزة، وتم اعتراض 56 صاروخا من منظومة "القبة الحديدية" في حين انفجر في مناطق مختلفة من جنوبي اسرائيل ما لا يقل عن 166 صاروخا.
وقد نفذ الجيش الاسرائيلي خلال هذه الايام من الحرب 37 هجوما من ضمنها احباط 19 محاولة لاطلاق الصواريخ، وكذلك تم استهداف 18 مخزنا للسلاح في قطاع غزة.
واشار قائد الجيش الاسرائيلي بني جنتس أن حصيلة عمليات القصف الاسرائيلي لقطاع غزة أوقعت 26 شهيدا، من بينهم 22 ناشطا فلسطينيا شاركوا في العمليات العسكرية، وأعرب عن أسفه لمقتل 4 من المدنيين الفلسطينيين خلال الايام الاربعة، مشيرا ان الجيش الاسرائيلي حاول وبذل الجهود لضرب فقط العناصر المسلحة والابتعاد عن المدنيين.
________________________________________
عميد احتياط إسرائيلي يقول ان هذه الجولة من التصعيد تقرب من حرب جديدة
هدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء باستهداف كل من "يخرق الهدوء أو حتى يحاول خرقه"، على حد وصفه.
وقال نتنياهو في أول يوم من سريان التهدئة التي توصلت لها مصر بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة بغزة: "النشاط الأخير (التصعيد على غزة) هو دليل على سياسة الحكومة برئاستي - نشاط هجومي لمنع الاعتداء على مواطني إسرائيل وتعزيز الدفاع عن الجبهة الداخلية" على حد زعمه.
وتابع نتنياهو "رسالتنا واضحة: الهدوء يقابل بالهدوء وكل من يخرقه أو حتى يحاول أن يخرقه - سيجده ناشنكاهنا (أي هدف)".
وزعم قائلاً: "سدّدنا ضربات دقيقة إلى قادة المقاومة وإلى بنيته التحتية وأصبنا بدقة الصواريخ التي وُجّهت الى مدننا وبلداتنا".
وجدد نتنياهو إشادته بما وصفه "العمل الرائع الذي قام به كل من الجيش وجهاز الأمن العام وسلاح الجو والمقاتلين والمقاتلات الذين يشغّلون منظومة القبة الحديدية، ورؤساء البلديات الذين أبدوا روح القيادة والمسؤولية".
ومضى قائلاً: "أكثر من أي شيء آخر أؤدي التحية الى أهالي الجنوب الذين صمدوا أمام المقاومة، فصلابتهم تعتبر عنصراً أساسياً في اطار أمننا القومي، إن إسرائيل هي دولة داعية للسلام ومع ذلك نحن جاهزون لأي تحدّ" على حد زعمه.
وبدأ الاحتلال عدوانه على قطاع غزة عصر الجمعة باغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية أتبعه بسلسلة غارات حتى ظهر الثلاثاء أدت لاستشهاد 25 شهيدًا بينهم 3 أطفال و4 مسنين وفتاة، وأصيب 96 بينهم 30 طفلا و15 امرأة و5 مسنين.
وفي ذات السياق قال قائد فرقة غزة سابقا في جيش الاحتلال الإسرائيلي العميد احتياط شموئيل زكاي إن جولة القتال الأخيرة في قطاع غزة والنجاح النسبي لنظام "القبة الحديدية" قد يحدثان وهما خطيرًا كأن هذا النظام قادر على أن يحل المشكلات المعقدة التي قد تواجهها "إسرائيل" في المستقبل القريب.
وأشار العميد زكاي في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الثلاثاء إلى أن نشوة النجاح التي يبديها من أوكلت إليهم "القبة الحديدية" واستهانتهم بقدرات التنظيمات الفلسطينية التي بنيت في قطاع غزة يثيران القلق.
وشدد على أنه "لا يجوز لحكومة إسرائيل أن تكرر أخطاء الماضي، فالقبة الحديدية لن تحل المشكلات المعقدة في الجنوب"، موضحًا أن اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي لا يشير لقدرة عملياتية ممتازة للجيش فحسب بل هو تعبير في الأساس عن تزايد الاتجاهات المقلقة بغزة.
وأضاف العميد زكاي أن "توجيه العمليات إلى الخارج (عبر مصر) أنشأ وضعًا لا مناص معه لإسرائيل سوى أن تضرب قادة المنظمات"، مشيرًا إلى أن هذا أحدث معادلة خطيرة يتم معها بعد كل اغتيال مسؤول كبير بغزة إطلاق صواريخ واسع النطاق يجعل مليون إسرائيلي رهائن.
وشدد على ضرورة تغيير هذه المعادلة الخطيرة، مضيفًا "لا يجوز الاستهانة بالمنظمات التي أحدثتها، ولا تستطيع إسرائيل للخروج من الشرك أن تكتفي بتقوية نظام الدفاع من الغرف الحصينة إلى نظم اعتراض فعالة".
ونبه الحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة أن تدرك أنه نشأ وضع جديد في الجنوب فتصدير المقاومة من غزة لسيناء يوجب نظامًا دفاعيًا أكثر فاعلية بحيث يمكن تثبيط محاولات، لا بإصابة قادة المنظمات فقط (الذين ينشأ ورثة بدلا منهم فورًا)، وفق أقوال زكاي.
وأوضح العميد احتياط أن اغتيال القيسي لا يشير إلى القدرة الاستخبارية والعملياتية للجيش الإسرائيلي فقط، بل إلى عمق المشكلة أيضا، مضيفًا أن "سحق الردع الذي أُحرز بعملية (الرصاص المصبوب) وسيطرة حماس المحدودة على المنظمات الأخرى وتعززها العسكري لا سيما الجهاد الاسلامي تُقرّب اللحظة التي ستكون فيها عملية برية كبيرة أمرًا يقتضيه الواقع".
ودعا زكاي للبدء بالتحديد من الآن ما هو هدف هذه العملية؟، وما هو الانجاز المطلوب؟، وما هو النظام الذي سيفضي لإنهاء العملية بشروط تريح "إسرائيل"، ويمنع الانجرار لغرق جديد في وحل غزة.
كما دعا الحكومة الإسرائيلي لإنشاء قاعدة تأييد دولي وتفهم لضرورة تنفيذ هذه العملية ضد قطاع غزة.
وأشار إلى ضرورة أن يأخذ توقيت هذه العملية عوامل الانتخابات في الولايات المتحدة، وحساسية نظام الحكم في مصر وكونه عامل ضبط، وخطر صرف انتباه العالم عن المذبحة في سوريا إلى صراخ الفلسطينيين، والمحاولة التي سيقومون بها لإحداث شعور مذبحة وكارثة إنسانية، وتأثير العملية في العلاقات مع الأردن وتركيا.
وختم العميد زكاي "لا يجوز لنا أن تدور برؤوسنا نجاحات "القبة الحديدية" ومنعة الجبهة الداخلية المدهشة، فكل ذلك محدود بالوقت، وقد تُجر اسرائيل من غير مبادرة هجومية مدروسة في غضون وقت قصير نسبيًا لجولات تصعيد أخرى"، مضيفًا "وهم أن "القبة الحديدية" ستكون الرد في جولات المستقبل خطأ وخطير".
________________________________________
يعلون:التنظيمات الفلسطينية لن تجرؤ على إطلاق الصواريخ على تل أبيب لانها تعرف طبيعة الرد الاسرائيلي حينها
حذر "موشي يعلون" نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية من أن الرد الإسرائيلي سيكون مختلفاً في حال استهدفت المنظمات الفلسطينية مدنية تل أبيب، مدعياً أن صواريخ الغراد التي تطلق على "إسرائيل" زودت بها إيران المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضح يعلون أن التصعيد في الجنوب المنطلق من قطاع غزة تتعالى حدته، مشيراً إلى أن السكان الإسرائيليين في الجنوب عاشوا معاناة صعبة حتى يوم أمس الاثنين كونه كان اليوم الأكثر إطلاقاً للصواريخ منذ بداية جولة التصعيد حيث طلقت 50 قذيفة صاروخية –على حد قوله-.
ونقلت صحيفة معاريف عن نائب رئيس الحكومة ووزير الشؤون الإستراتيجية قوله: "أنه إذا لم يكن هناك مفر فستخرج إسرائيل لهجوم بري في قطاع غزة من أجل جلب الهدوء"، موضحة أن "يعلون" يرسل إشارة تحذير إلى الفلسطينيين أن لا يفكروا ولو للحظة بإطلاق صواريخ اتجاه مدينة تل أبيب.
وقال يعلون: "إذا الفلسطينيين لم يفهموا ذلك فإن إسرائيل أثبتت أن كل من يحاول المس بمواطنيها ستلاحقه وتصيبه ونحن نستعمل القوة في الدفاع عن مواطنينا"، مضيفاً: "وليفهم الطرف الثاني أنه لن يكون مجدي له الاستمرار في إطلاق الصورايخ باتجاه إسرائيل".
وواصل القول: "إذا وصلت إليهم الرسالة من خلال التصفيات المركزة ومهاجمة أهداف في غزة كمخازن ومصانع للسلاح ومصالح أخرى فهذا حسن وإذا لم تصل سنفعل طرق أخرى مثل هجوم بري، ويجب أن نوضح لهم أن أطلق النار على مواطنينا غير مقبول إلى درجة أن يقولوا لنا كفى".
وتابع يعلون بقوله: "أن التنظيمات الفلسطينية لن تجرؤ على إطلاق الصواريخ على تل أبيب لأنهم يعرفون أن الرد سيكون مختلف ويجب أن نكون مستعدين لذلك"، مضيفاً : "أن حماس مسئولة وهي التي تحكم غزة ولكننا في هذه الفترة نراهم يسعون لوقف النار من خلال وساطة مصرية، ولا يوجد عندنا شك أنها قادرة على ضبط الوضع هناك وإسرائيل تعمل من خلال منطلق موازين وجبي الثمن من حماس أيضاً".
________________________________________
كاتب في "هارتس" : اسرائيل لم تنتصر في حربها مع الجهاد ومليون اسرائيلي تعطلت حياتهم
سخر الكاتب الاسرائيلي "اوري مسغاف" في مقال رئيسي في صحيفة هارتس اليومية من ادعاء حكومة نتنياهو من انها حققت نصرا في حربها الحالية ضد الجهاد الاسلامي.
وقال" ان الحديث السائد في اسرائيل عن "نصر" في جولة الصدام العسكري الحالية مع الجهاد الاسلامي يبدو غريبا في هذا السياق موضحا "ليكن واضحا ان النصر يكون دائما بالضربة القاضية لا بالنقاط، وليس تعادلا".
واضاف ان مركز الاحتفال الاسرائيلي بالنصر المزعوم هو نجاح نظام اعتراض الجيش الاسرائيلي للصواريخالى ان أفضى "خطأ في تغذية البرنامج الالكتروني لبطاريات القبة الحديدة الى سقوط صاروخين في بئر السبع".
وتابع " ان عملية هجومية مدبرة محسوبة وحربا اختيارية شنتها الحكومة الاسرائيلية على غزة أدخلت مليون اسرائيلي في خط المواجهة وأُلغيت احتفالات عيد المساخر والدراسة ايضا، وأصبح 250 ألف ولد يعيشون منذ خمسة ايام تحت تهديد الصواريخ. وهم وآباؤهم مأمورون بالبقاء قرب "مواقع محصنة"، والاستجابة للصفير والاستماع الى أوامر قيادة الجبهة الداخلية".
واضاف"ان كلفة استعمال بطاريات القبة الحديدية تُقدر بملايين الدولارات؛ ولم تُعط معطيات عن كلفة ساعات الطيران والذخيرة الجوية المستخدمة ضد غزة" موضحا "عندما نتذكر تعريفات الارهاب وأهدافه فان التقسيم الى منتصرين ومهزومين يبدو أقل وضوحا في مثل هذه الحالة".
و تبتهج وسائل الاعلام الاسرائيلية عندما يقوم "الجيش الاسرائيلي بتصفية حساب" مع مسؤول كبير كان في الطريق الى تنفيذ عملية"، وبعد ذلك تصور لنا "أولادا يزحفون الى قناة اسمنتية للصرف للصرف الصحي للاختباء من صواريخ الجهاد وتلتقط صور عائلة متنكرة تحتفل بعيد المساخر في ملجأ، ولا يجوز الحديث عن سبب ونتيجة".
وقال "لا يجوز بعد ذلك تقويم التكاليف النفسية ذات المدى البعيد لسكان الجنوب" متسائلا " ألا يكون وجود مليون اسرائيلي تحت الصواريخ ومن غير عيد مساخر وبدون دراسة دراسة بمثابة عملية تفجيرية تظاهرية كثيرة المصابين؟.".
واكد "ان الاسرائيليين أسرى الوضع الراهن ويستسلمون له في خضوع" موضحا " ان أمة كاملة كانت عند انشائها مثالا عالميا للمبادرة تكتفي الآن بـ "احتواء الأحداث" أو "ادارة الصراع"، في حين يلوح قائدها بسفر "إستر" من التوارةورسائل من اوشفيتس. وقال ان "هذا التسليم رمز للهزيمة لا للنصر بالضربة القاضية".
________________________________________
رسالة غزة وصلت تل ابيب / د. سفيان ابو زايدة
تخذت اسرائيل كل الاستعدادات اللازمة قبل تنفيذ عملية اغتيال امين عام لجان المقاومة الشعبية. اختارت التوقيت السياسي المناسب بعد عودة نتنياهو من واشنطن. السماء كانت صافية لتسهيل المهمة على طائرات الاستطلاع التي تراقب كل شيئ تقريبا . حرصوا على ان تكون عملية الاغتيال يوم الجمعة حيث يلية السبت و هو يوم عطلة ونهاية عيد المساخر لدى اليهود قبل ان يتم نشر بطاريات القبة الحديدية و تزويدها بما يكفي من صواريخ مضادة.
كان هناك تقدير اسرائيلي ان يكون رد فعل من قبل الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة على عملية الاغتيال، رد فعل محدود لا يتجاوز رفع العتب هدفه الاساسي امتصاص الغضب الذي قد ينتج عن عملية الاغتيال. الحصيلة كانت بعكس الحسابات الاسرائيلية ، كانت اسواء بكثير مما خطط لها جنرالات الجيش. العملية استمرت حوالي خمسة ايام و ليس بضع ساعات، تم اطلاق اكثر من مئتين و عشرين صاروخ و قذيفة تسببت في شل حركة اكثر من مليون اسرائيلي ، التزموا بيوتهم، دون عمل، دون تعليم، قريبين من الملاجئ يعيشون على نغمات صفارات الانذار.
غزة قدمت ستة و عشرين شهيدا منهم ثلاث اطفال و رَجُل مسُن نتيجة لعشرات الغارات على مواقع و مجموعات و منازال مواطنين قبل ان يتم التوصل الى اتفاق " تهدئة" جديد. و على اعتبار ان هذة الجولة لن تكون الاخيرة و ان من يبحث عن انتصارات لن يجدها في غزة، تُرى كيف يمكن تقييم ما حدث؟
اولا: بغض النظر عن طبيعة اتفاق التهدئة و ما اذا كان يشمل تعهد اسرائيلي بوقف الاغتيالات ام لا، ما استخلصة الاسرائيليون ان لا اغتيالات مجانية في غزة، و اذا فكرت اسرائيل عشر مرات قبل اغتيال القيسي يجب ان تفكر مستقبلا مئة مرة قبل ان تتخذ قرار بأغتيال اي فلسطيني آخر.
ثانيا: الاعلام الاسرائيلي و القيادات الامنية و السياسية و منذ اشهر و هم يتحدثون عن تعاظم قوة الجهاد الاسلامي ، و عن امتلاكه صواريخ حديثة يصل مداها الى تل ابيب. بعد هذة الجولة التي شكل خلالها الجهاد رأس الحربة اصبح من الواضح ان التقديرات الاسرائيلية كانت في مكانها و انهم من الان فصاعدا سيتعاملون مع الجهاد كلاعب اساسي و ليس لاعبا ثانويا.
ثالثا: الفلسلفة الامنية الاسرائيلية التي تم اعتمادها بعد العدوان على غزة اواخر عام 2008 و التي اساسها تطوير المنظومة الدفاعية في التصدي لاطلاق الصواريخ، نجحت بشكل كبير في تجنب وقوع ضحايا في صفوف المدنيين الاسرائيليين، و لكنها لم تعالج المشكلة الجوهرية في اطلاق الصواريخ، الا وهي شل الحياة الطبيعية لاكثر من مليون اسرائيلي، و اذا ما تم استخدام الصواريخ الاخرى سيصبح اكثر من ثلاثة مليون اسرائيلي في مرمى النيران.
القبة الحديدية التي وفقا لما تقولة اسرائيل حققت نجاحا يصل الى 85% لم توفر الامن و الامان لاكثر من مليون اسرائيلي شُلت حياتهم بشكل شبه كامل على مدار خمسة ايام.
رابعا: كان احد اهداف عملية الاغتيال و ما تلاها من غارات للطيران الاسرائيلي هو اعادة " صيانة" قوة الردع الاسرائيلية التي تعتقد انها حققتها نتيجة عملية "الرصاص المصبوب". نتيجة هذة الجولة هي عكسية تماما، قوة الردع الاسرائيلية ليس فقط لم يتم صيانتها وفقا للتعبير الاسرائيلي، بل تم تآكلها. الضغط و من كل الاتجاهات الذي تم ممارسته على الفصائل الفلسطينية، خاصة الجهاد الاسلامي، تشير الى خشية اسرائيلية من توسيع دائرة الصدام بشكل لم يكونوا جاهزين له.
خامسا: لا احد في اسرائيل يدعي ان هناك حلول سحرية لهذا الصداع الدائم الذي اسمه غزة. هناك اصوات كثيرة تدعوا الى اعادة احتلال الشريط الحدودي بين غزة و مصر، و هناك اصوات تهدد بأعادة احتلال كامل للقطاع بهدف القضاء على الفصائل المسلحة ، و هناك من يدعوا الى تكثيف عمليات الاغتيال لقيادات الفصائل. كل هذا تم تجريبة في السابق و لم ينفع.
بعد كل هذه التضحيات، و بعد كل هذه المعاناة، أليس من العيب ان تعاني غزة واهلها من استمرار انقطاع التيار الكهربائي؟ أليس من العيب ان يكون ضوء القنابال التي تمزق اجساد الناس هي الضوء الوحيد هناك؟ حلوا مشكلة الكهرباء على الاقل لكي لا يضطر الناس للملمت اشلاء ابنائهم في الظلام.
________________________________________
اطلاق اغنية "الأسود الجديد" بين فلسطين و جنوب أفريقيا
في أول تعاون موسيقي فلسطيني –جنوب أفريقي من نوعه بين فرقة المافريكس من جنوب افريقيا والفنان محمد عمر عازف العود الفلسطيني تم إطلاق فيدو كليب "الاسود الجديد" من الألبوم القادم .
تقدم الأغنية رسالة مؤازرة ودعم من دولة جنوب أفريقيا التي تغلبت على الاضطهاد وتخطت التفرقة العنصرية , وتقف بجانب الفلسطينيين الذين يواجهون حاليا اضطهادا مماثلا تحت نظام التفرقة العنصرية الإسرائيلية .
وتم إطلاق الفيديو في الثاني عشر من مارس لعام 2012 في مقدمة فعاليات أسبوع مقاومة الابارتهيد الإسرائيلي في غزة .
למרות הדיווחים הליליים על הפסקת אש בדרום, נורו הלילה 3 רקטות שנורו בשעות הלילה לעבר יישובי שער הנגב ורקטה נוספת הבוקר ליישובי המועצה האיזורית אשכול - כולן בשטחים פתוחים וללא נפגעים. להסכם ההפוגה אמנם אין אישור רשמי ממקורות ישראלים, אך צה"ל אינו תוקף בעזה בפועל מ-1:00 בלילה ונראה שניתנת הזדמנות לרגיעה.
מתחילת סבב ההסלמה הנוכחי בדרום, ירו הפלסטינים 222 רקטות קסאם וגראד אל עבר יישובי הדרום. 56 מהרקטות יורטו על ידי מערכת כיפת ברזל. במקביל, תקפו מטוסי חיל האוויר 18 יעדי טרור, בהם מחסנים לייצור אמל"ח ומטרות של ארגוני הטרור ברצועה, 19 חוליות של משגרי קסאמים. כמו כן בוצעו שני סיכולים ממוקדים של פעילי טרור. ברצועה נהרגו 26 בני אדם ונפצעו 80. 24 מההרוגים היו פעילי טרור.
בתגובה ראשונה של דובר צה"ל הבוקר, אמר תא"ל פולי מרדכי כי "צה"ל מעודכן מהדרג המדיני על המגעים. אנחנו עדיין שומרים על כל האופציות מוכנות לתגובה אפשרית, יש לנו שורה של מדרגות תגובה. את השקט נבחן בשטח - ולא בהצהרות".
גנץ: "צריך לראות איך זה יתפתח"
הרמטכ"ל רב-אלוף בני גנץ אמר הבוקר, במהלך שיחה עם מתגייסים טריים לחטיבת כפיר בבסיס תל השומר, כי "אנחנו עדיין עוקבים אחרי מה שקורה בדרום וצריך לראות איך זה יתפתח והאם ייפסק הירי. זה לא נגמר עד שזה נגמר. שקט ייענה בשקט, ואש תיענה באש".
על ההרוגים בתקיפות צה"ל בעזה אמר גנץ כי "22 מתוכם הם אויבים מובהקים, אך לצערי נהרגו גם ארבעה אזרחים שלא היו מעורבים בלחימה, והיו לידה. עשינו ואנחנו עושים את כל המאמצים לפגוע במי שצריך, אבל נלך הכי רחוק שאפשר כדי להגן על אזרחינו. תדעו המגויסים החדשים להבדיל בין אזרח לבין אויב".
"צה"ל פעל הגנתית ולא מעט התקפית באמצעות מודיעין ואש", הוסיף הרמטכ"ל. "עד כה, פעילי טרור רבים נהרגו ותוצאות הלחימה הן טובות. אנו מפעילים את הכוח כשנדרש, והפעם זה נדרש. זמן רב מדברים על התעצמות אש של אויבנו וקיים איום פוטנציאלי. העורף הישראלי הוכיח פעם נוספת שהוא יודע להתמודד עם אתגרים, אך יש להכניס לפרופורציה. אויבנו מבינים את האיזון בין כושר הגנתי לכושר התקפתי".
בריאיון לחדשות 2 באינטרנט אמר הבוקר שר החינוך גדעון סער, אשר סייר בבאר שבע, כי "בעניין הפסקת החיסולים הממוקדים מצד ישראל - אין לזה יסוד. כל אימת שיהיה מחבל או משלח שיגלגל פיגוע שמטרתו לפגוע באזרחי ישראל אנחנו לא נמתין שאזרחי ישראל יהרגו אלא אנחנו נפגע במי שקם לפגוע בנו".
"בסופו של דבר הסבב הזה יסתיים כשהמחבלים חטפו בו מכות קשות", הוסיף סער.
הרוב הגדול שיש לאחים המוסלמים בבתי הנבחרים במצרים מתחיל לתת את אותותיו. בהצעת החלטה שאושרה אתמול בפרלמנט בקהיר, נקבע כי "ישראל היא האויבת הגדולה ביותר של מצרים, שצריכה לתמוך בעם הפלסטיני נוכח התוקפנות הישראלית", וכי על מצרים לגרש את השגריר הישראלי מקהיר. להחלטה אין תוקף מבלי אישור המועצה החלטה תקדימית בפרלמנט המצרי: הצירים בבית התחתון של בית הנבחרים המצרי אישרו אמש ברוב גדול הצעה הקוראת לגרש את השגריר הישראלי בקהיר, יעקב אמיתי, ולהפסיק לאלתר את הזרמת הגז הטבעי לישראל - זאת על רקע ההסלמה האחרונה בדרום ותקיפות ישראל בעזה.
"אנו קוראים לגרש את השגריר לתל אביב ולהחזיר את השגריר שלנו מת"א", קראו בבית הנבחרים שנמצא מאז הבחירות האחרונות בשליטת סיעת "האחים המוסלמים". "עלינו להעניק את כל הסיוע הנדרש לעם הפלסטיני ברצועת עזה ובגדה המערבית, כך שיתאפשר לעם הזה לעמוד איתן נוכח המדיניות התוקפנות הישראלית".
תמונה: TITLE | צילום: רויטרס
סוכנות הידיעות AP הוסיפה ודיווחה על הצעת ההחלטה המלאה של הבית התחתון בפרלמנט. "מצרים לא תהיה לעולם שותפה או בת-בריתה של ישראל, שהיא למעשה האויב הגדול ביותר של האומה המצרית", נכתב בהחלטה.
יש לציין כי ההצעה המצרית אינה בעלת משמעות מעשית אלא הצהרתית בלבד, שכן היא טעונה את אישורו של הפילדמארשל טנטאווי, ראש המועצה הצבאית העליונה של מצרים והשליט בפועל.
מקורות מדיניים בישראל הגיבו אמש על החלטת הפרלמנט מבלי להתייחס לתוכן הבעייתי שלה, והסתפקו בדברים הבאים: "ישראל מחויבת להסכם השלום, רואה במצרים מדינה ידידה ומעריכה ומודה לה על מאמציה להביא לרגיעה באזור הדרום".