الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - الاسرائيليون يتحدون والفلسطينيون متفرقون رغم قسوة حالهم - رأفت حمدونة
 

الاسرائيليون يتحدون والفلسطينيون متفرقون رغم قسوة حالهم - رأفت حمدونة
التاريخ: 2012-05-08 08:33:13

رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات خلال فاعلية بمناسبة يوم الأسير أقامها مركز الأسرى للدراسات

كم شعرت بالغيرة وأنا أطالع كيف زف نتنياهو هذا الصباح للاسرائيليين والعالم اتفاق " الليكود وكاديما " بانضمام الثانية إلى الائتلاف الحكومى الذى وصل اليوم أربعة وتسعين نائباً من أصل 120 ليتحد كل الاسرئيليون بيمينهم ومتدينيهم وشتى أصولهم ولغاتهم وخلافاتهم فى وجه التحديات الداخلية والخارجية كما يقولون  .

وتسائلت فى نفسى من أحوج لهذه الوحدة وأقرب اليه " شعب تاريخى لا يختلف فى الدين واللغة والمشروع الوطنى والباحث عن الحرية والسيادة والاستقلال أم الغزاة اللذين اختلفوا فى لغاتهم وأصولهم وأعراقهم وتوجهاتهم " ؟؟

كم كانت مؤثرة كلمات كل من عقب على الاتفاق الليلة من الاسرائيليين اللذين أكدوا أن هذا الاتفاق مهم لصالح اسرائيل على المستوى السياسى والاقتصادى والأمنى والتحديات الداخلية والخارجية ، وقلت فى نفسى ولماذا نحن اللذين نعيش القهر لا يجمعنا مشروع سياسى واحد نتفق عليه ونخاطب به العالم ؟ لماذا لنا حكومتين وأصبحنا ثقافتين وتجذرت فينا أشكال الانقسام والتفسخ والكراهية رغم حاجة فلسطين والقدس والأسرى وطموح الدولة وهموم اللاجئين ؟

كم أتمنى كمواطن أن أنهض يوماً من نومى كما نهض الاسرئيليون على حكومة وحدة وطنية واتفاق سياسى ، لنتحدى بها الاحتلال ونتحدث بلسان فلسطينيى واحد للعالم عن همومنا وقضايانا فنحن أقرب لهذه الوحدة وأكثر حاجة اليها فى ظل القهر والحصار والاحتلال وأتمنى على قوانا الوطنية والاسلامية وأستحلفهم بعذابات الأسرى فى جوعهم وأخص بالذكر اخواننا فى حركتى فنح وحماس بقادة الرئيس أبو مازن والسيد خالد مشعل للوصول الى ذلك واليوم قبل الغد .



  بحث
بحث:

  النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:


:: إلغاء الإشتراك
 

حقوق الطبع محفوظة لمركز الأسرى للدراسات

www.alasra.ps