الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - اسرائيل من الداخل
 

اسرائيل من الداخل
التاريخ: 2012-05-08 12:33:41

عناوين

 

الشاباك وإدارة السجون تطلبان من الأسرى عدم التصعيد

صفقة نتنياهو وموفاز- انضمام كاديما للحكومة والغاء تبكير الانتخابات

سلاح يوم الدين/بقلم: شاي فوجلمان/هآرتس 7/5/2012

سجن نفحة الذي في فنلندة/بقلم: عميره هاس/هآرتس

هل تصنع إسرائيل قنابل قاذورات وأوساخ كريهة؟؟؟ ولماذا؟

مراقب اسرائيل يطالب بفتح تحقيق جنائي مع باراك واشكنازي

لا توجد أي حكومة قادرة على اتخاذ قرار باحتلال غزة .. استعدادات اسرائيلية لمواجهة مع غزة لا تشمل حماية الشواطئ الجنوبية

نشرة

الشاباك وإدارة السجون تطلبان من الأسرى عدم التصعيد

 

أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن لجنتان (إسرائيليتان) من جهاز استخبارات الشاباك وإدارة السجون طلبتا من الأسرى المضربين عن الطعام في سجن نفحة الصحراوي جلسة حوارية لمناقشة عدم تصعيد الإضراب المفتوح عن الطعام، وحاولت اللجنتان إقناع الأسرى بعدم التصعيد، مضيفا أن الأسرى مصممون على مطالبهم الإنسانية. وقال المركز أنه وبعد ذلك جاءت لجنة أخرى من استخبارات الشاباك بعروض، وطلبت من الأسرى عدم تطوير الإضراب، ملمحين بوجود موافقة على بعض الشروط الحياتية، مطالبين بعدم تصعيد الإضراب، إلا أن الأسرى المضربين عن الطعام رفضت العرض وقالوا: "وضع السجون أصبح لا يحتمل وإننا لا يمكن أن نعود إلى الوراء، وأننا مصممون على الاستمرار في خوض إضرابنا عن الطعام ولن نتراجع أبدا حتى تحقيق مطالبنا الإنسانية".

........................

هل تصنع إسرائيل قنابل قاذورات وأوساخ كريهة؟؟؟ ولماذا؟

من دون معرفة الوجه القانوني للامر، واذا كان ذلك مسموحا حسب القوانين الدولية ام لا؟ الا ان اسرائيل وعلى ما يبدو تقوم بصناعة قنابل من القاذورات والاوساخ الكريهة لالقائها على المتظاهرين ضد جيش وشرطة الاحتلال.

هذا و كشفت وزارة البيئة الاسرائيلية حقيقة مختلفة. فقد تقدمت بشكوى للشرطة ضد المصنع بعدما اتضح ان مصدر الروائح الكريهة جدا بشكل لا يطاق هو مصنع امني اسرائيلي تابع للشركات العسكرية. كما اشتكت وزارة البيئة الاسرائيلية من ان جهات مسؤولة في اسرائيل حاولت تضليل الرأي العام وتشتيت انتباه الجمهور عن الحقيقة.

........................

لا توجد أي حكومة قادرة على اتخاذ قرار باحتلال غزة .. استعدادات اسرائيلية لمواجهة مع غزة لا تشمل حماية الشواطئ الجنوبية

قال الخبير الأمني الاسرائيلي "عاموس غلبوع" إنّه بعد مرور 7 سنوات على الانسحاب العسكري من قطاع غزة عام 2005، سقط ما يزيد عن 12 ألف صاروخ ومقذوفة صاروخية على المدن الجنوبية، أسفرت عن مقتل 10 مستوطنين.

ونقلت القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي عن "غلبوع" قوله أن نار الصواريخ لا تمنح الراحة لمستوطني الجنوب، ولا تسمح لهم بالنوم ليلا، رغم أنه لم يلحق حتى الآن بهم خسائر كثيرة، لكن ذلك يكمن فقط فيما أسماه "عنصر الحظ"، لأن المستقبل القريب سيشهد تطوراً لزيادة مداها وقدرة إصابتها، مع العلم بأن أهداف الصواريخ ليست بالذات إلحاق الخسائر بالأرواح.

من جهته، قال د."عوزي روبين"، الرئيس السابق لمشروع صواريخ (حيتس)، أن المضادات الدفاعية في "إسرائيل"، وفي مقدمتها منظومة القبة الحديدية، لن تتمكن من حماية العمق في حال اندلاع مواجهة شاملة تتعرض خلالها الدولة لقصف صاروخي من عدة جبهات، مؤكداً على أن المضادات الدفاعية غير قادرة حتى على صد الصواريخ المفترضة التي سيقوم بإطلاقها حزب الله باتجاه العمق الصهيوني.

.............................

سلاح يوم الدين /بقلم : شاي فوجلمان/هآرتس 7/5/2012

 لا يمكن أن نقرر بالضبط كم يوما يمكن للانسان أن يبقى دون غذاء. التاريخ الطبي للاضرابات عن الطعام يدل على أن الانسان المعافى، بوزن جسدي متوسط، يمكن أن يفقد الوعي في اليوم الـ 55 من صيامه. الاحصاءات تقضي ايضا بان اذا واصل الاضراب، حتى اليوم الـ 75 فانه سيموت. في زمن كتابة هذه السطور، يقترب المعتقلان الاداريان بلال دياب وثائر حلاحلة من اليوم الـ 70 من اضرابهما عن الطعام. بقدر ما هو معروف فان كليهما لا يزالا لم يفقدا الوعي. وحسب الاحصاءات، فانهما في كل لحظة قد يموتان. موجة الاضراب عن الطعام تضاف الى الاساطيل البحرية، الرحلات الجوية والمسيرات غير العنيفة التي ينتهجها الفلسطينيون ومؤيدوهم بنجاح فائق في السنوات الاخيرة.

 

 



  بحث
بحث:

  النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:


:: إلغاء الإشتراك
 

حقوق الطبع محفوظة لمركز الأسرى للدراسات

www.alasra.ps