الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - الأسيرة المحررة فاتن ضراغمة تعاني مشاكل صحية خطيرة جراء التعذيب
 

الأسيرة المحررة فاتن ضراغمة تعاني مشاكل صحية خطيرة جراء التعذيب
التاريخ: 2007-09-18 01:54:56

الأسيرات

 

  أكدت جمعية حقوقية تعنى بشؤون الأسرى والأسيرات أن الأسيرة المحررة فاتن ضراغمة تُعاني من آثار اعتقالها التي امتدت لثلاثة أعوام متتالية في سجون الاحتلال، وتشكو من أوضاع صحية غاية في الصعوبة.

 

وأكدت جمعية نفحة، في بيان لها، أن حالة الأسيرة ضراغمة تُلقي الضوء على وضع الأسيرات الفلسطينيات، واللواتي يزيد عددهن عن مائة أسيرة، ويقبعن في سجون الاحتلال حيث تتجلى انتهاكات سلطات الاحتلال بحقهن.

 

وأوضحت أن مجموعة من الأمراض والأوجاع الصحية تفتك بالأسيرة المحررة فاتن ضراغمة، كارتفاع الضغط وتضخم الغدة الدرقية وآلام الرأس المستمرة والهزال الشديد والانتفاخ في حجم جسمها، والزيادة غير الطبيعية في الوزن، إضافة إلى وجود أظفر في العين وألياف في الرحم وقرحة في المعدة وخلل في الهرمونات.

 

وذكرت الجمعية أن فاتن تلقت ضربات شديدة على أيدي سجاني الاحتلال، بدءاً من اعتقالها وتعرضها للتعذيب اليومي والقاسي، وممارسة الأساليب القمعية بحقها، وانتهاء بسياسة العزل التي تم إخضاعها لها في سجن الجلمة، وما صاحب كل ذلك من ممارسات وإجراءات مهينة بحق الأسيرات بشكل عام لتدميرهن، فضلاً عن التفتيش العاري الذي يهدف لإذلال الأسرى والأسيرات في مخالفة صريحة لكل القوانين والمواثيق الدولية.

 

وأضافت أن كل هذا جعل ضراغمة أسيرة للمرض الذي أخذ ينهش جسدها ويفتك به، لتزور العيادات الصحية منذ اللحظة الأولي للإفراج عنها، حيث بدا جسمها منهكاً لا يقوى على الحراك.

 

وجاء في البيان أن ضراغمة، وهي أم لستة أطفال، من بلدة اللبن الشرقية الواقعة في قضاء نابلس تقول: "منذ لحظة الإفراج عني وأنا أعيش حالة من عدم الاستقرار، وقمت بزيارة العديد من المستشفيات والعيادات الصحية للاطلاع على وضعي ومعرفة المشاكل الصحية التي أعاني منها، من أجل الحصول على العلاج الملائم خاصة وأن جسدي لم يعد يحتمل".

 

وأضافت: "قمت بعرض حالتي على أخصائي، حيث طلب مني القيام بعمل صورة أشعة للوقوف على وضعي الصحي، ليتضح وجود جسم غريب في أعلى الرقبة عند منطقة الرأس، عبارة عن كتلة متضخمة، ولم يتم التعرف حتى الآن ما هو هذا الجسم الغريب".

 

وأكدت الأسيرة المحرّرة أنّ الممارسات التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، وافتقار السجون إلى أدنى متطلبات الحياة الإنسانية، إضافة إلى التعذيب والضرب والعزل والمنع وإطلاق الغاز المسيل للدموع والحرمان من الحقوق المقررة، كلها ساهمت في تردى أوضاع الأسرى والأسيرات، والتي انعكست على حالتي والتي لم أعد أقوي على فعل شيء، بل أصبحت أسيرة للمرض، فأنا لا زلت بحاجة إلى الراحة والعناية الطبية".

 



  بحث
بحث:

  النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:


:: إلغاء الإشتراك
 

حقوق الطبع محفوظة لمركز الأسرى للدراسات

www.alasra.ps