الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - قراءة في الصحف الاسرائيلية- الجمعة 21/8/2009
 

قراءة في الصحف الاسرائيلية- الجمعة 21/8/2009
التاريخ: 2009-08-21 20:03:35

صحف اسرائيلية

 

ايران أجرت تجارب على النووي والامم المتحدة اخفت الحقائق../

يديعوت

رونين بيرغمان

 

اذا تأكدت هذه القصة نهائيا فانها ستثير عاصفة كبيرة تخدم جدا سياسة اسرائيل ضد ايران. المشكلة هي أن العاصفة ستثور فقط اذا ما نجح احد ما في عرض الورقة السرية.

حسب تقرير نشرته أمس وكالة الانباء "إي.بي" واستند الى مصادر استخبارية غربية فان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيسها محمد البرادعي يخفون منذ قرابة سنة تقريرا سريا عن حقائق مقلقة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني. وحسب ما علم، فان التقرير يتضمن معلومات محددة عن تجارب في اطار برنامجها النووي. وحسب مصادر غربية، فان التجارب عنيت بما يسمى "عدسة التفجير" – الجهاز الذي يفترض به أن يبدأ رد الفعل المتسلسل الذي سيؤدي الى الانفجار النووي.

        مجرد الادعاء بان لايران جانب سري، عسكري وخفي عن العين ليس جديدا وهكذا ايضا المعلومات عن التجارب في الموقعين والتي نشر عنها هنا في الماضي عدة مرات. ما هو الجديد في هذا النبأ هو أن هذه الحقائق تضمنها تقرير رسمي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لا سبيل آخر لشرح اجراء التجارب على "العدسة المتفجرة" الا رغبة الدولة في بناء قنبلة ذرية. وعليه، فاذا كان مثل هذا التقرير قائما، فانه مثابة الاتهام الحاد ضد ايران بانها تخرق الميثاق الدولي لمنع انتشار السلاح النووي.

        فضلا عن ذلك، وجود مثل هذا التقرير سيؤكد الادعاءات الاسرائيلية بان محمد البرادعي أدار سياسة ميزت في صالح ايران وحرصت على تخفيف حدة الاستنتاجات من المعلومات التي وفرها له مراقبو الوكالة.

        وحسب وكالة الانباء فان وجود التقرير السري غير معروف لمعظم أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكشف النقاب عنه ثلاثة دبلوماسيين غربيين على علم بما يجري في مقر الوكالة الدولية و "مصدر دولي كبير آخر". اضافة الى ذلك فان المعلومات عن ان ايران تجري بحثا في مجال تطوير الرؤوس النووية المتفجرة موجودة في الوكالة منذ ايلول 2008. منذئذ، حسب الدبلوماسيين فان الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون ممارسة الضغط على الوكالة لنشر التقرير على 35 دولة أعضاء في مجلس الوكالة الدولية وكذا الاستنتاجات حول صحتها. ولكن على الرغم من عدد المسؤولين الكبار في الوكالة المؤيدين لهذا الطلب، فان رئيس الوكالة البرادعي رفض حث الموضوع. وحسب اقوالهم، فان رئيس الوكالة المنصرف كان معنيا في هذه اللحظة بالامتناع عن خطوات تجعل من الصعب التعاون الجزئي على أي حال من جانب ايران مع الرقابة الدولية بل ومن شأنه برأيه ان يحث هجوم من جانب اسرائيل او الولايات المتحدة على المنشآت النووية الايرانية.

        السؤال المركزي الان هو هل التقرير المخفي زعما – على فرض انه موجود حقا – سيرى النور كجزء من التقرير المركزي الذي ستنشره الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ايران بعد اسبوعين. وسيتعلين على البرادعي ان يقرر اذا كان سينشر المعلومات ام سيواصل اخفاءها ومنح خليفته المرشح يوكيا أمانو، الذي يعتبر أكثر تأييدا للغرب الاهتمام بهذه "البطاطا الساخنة".

 

السويد تصمت امام الفرية مثلما صمتت في الكارثة../

يديعوت

ايتمار آيخنر

نشر وزير الخارجية افيغدور ليبرمان أمس بيانا رسميا شبه فيه بين صمت حكومة السويد عن النشر اللاسامي الذي بموجبه يقتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيين كي يتاجر باعضائهم، وبين صمت السويد وعدم تدخلها في الحرب العالمية الثانية والكارثة.

أول أمس نشرت السفيرة السويدية في اسرائيل اليزابيت بورسيان بونيار تنديدا حادا في أعقاب التقرير التشهيري الذي نشر هذا الاسبوع في الصحيفة السويدية "افتونبلدت". غير ان وزارة الخارجية السويدية تنكرت لتنديد السفارة. وفي اعقاب ذلك رفع الوزير ليبرمان احتجاجا حادا الى وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت. بل ان ليبرمان أمر موظفي وزارة الخارجية بفحص امكانية سحب بطاقة الصحافة لمندوب صحيفة "افتونبلدت" في اسرائيل، وفي كل الاحوال عدم المساعدة او التعاون في أي شأن مع الصحيفة او مندوبها.

"خسارة" انه بعد أن عملت السفارة السويدية في اسرائيل الامر الصحيح ونددت بالتقرير الصحفي فأوضحت بذلك بان هذه الصحيفة "لا تمثل باي شكال من الاشكال السويد، حبذت وزارة الخارجية السويدية التنكر لسفيرتها بدلا من تعزيز موقفها"، قال ليبرمان.

"معنى حرية الصحافية هي حرية نشر الحقيقة وليس نشر الكذب والتشهير. الدولة التي تريد حقا الدفاع عن القيم الديمقراطية عليها أن تشجب بكل حزم منشورات كاذبة مع رائحة لاسامية من هذا النوع نشرتها هذا الاسبوع صحيفة "افتونبلدت". خسارة أن وزارة الخارجية السويدية لا تتدخل حين يدور الحديث عن فرية دم ضد اليهود. الامر يذكر بموقف السويد في الحرب العالمية الثانية والتي في حينه ايضا لم تتدخل. التقرير الذي نشر هذا الاسبوع هو استمرار طبيعي لبروتوكولات حكومات صهيون وفريات الدم التي اتهم بها اليهود باضافة دم اطفال مسيحيين الى الخبز الفطير للفصح".

 

 

الملثمون يمكنهم أن يناموا بهدوء، الشرطة اغلقت الملف../

هآرتس

حاييم لفنسون

 

من الصعب التصديق بان الملثمين الاربعة الذين هزوا الدولة في السنة الماضية بعد أن وثقوا بكاميرات فيديو وهم يضربون فلسطينيين بالعصي قرب مستوطنة سوسيا اعتقدوا بانهم سيتملصون من دفع الحساب على افعالهم. ولكن يتبين أنه رغم العدد القليل للمشبوهين والتوثيق التصويري للحدث الخطير، والذي بث منذئذ مرات عديدة في وسائل الاعلام الاسرائيلية والدولية، فان شرطة لواء "شاي" لم تنجح في العثور حتى ولا على مشبوه واحد. وقد اغلق الملف وسجل بحق مجهول.

        ملف التحقيق الكامل الذي وصل هذا الاسبوع الى "هآرتس" يظهر صورة بشعة من حيث قدرة الشرطة على التحقيق مع المشبوهين وجمع المعلومات الاستخبارية في الميدان. ويبين الاطلاع على الملف بان جهات أساسية بما فيها ايضا صاحبة المزرعة التي أغلب الظن خرج منها الملثمون لم تُسأل على الاطلاق.

        بداية الحدث كانت في 8/6/2008، عشية عيد الاسابيع. ثلاثة فلسطينيين، تمام النواجعة، ابن 57، زوجها خليل ابن 70، وقريب عائلة لهما عمران، ابن 33 – من سكان خيمة تبعد نحو 3كم عن مستوطنة سوسيا كانوا يرعون غنمهم قرب الخيمة. ثلاثة شبان من سكان المنطقة، اثنان منهم ملثمان، توجهوا اليهم وطلبوا منهم الانصراف من المكان ولما لم يستجيبوا، غادر المستوطنون المكان. وبعد نحو نصف ساعة نزل من الجبل المجاور اربعة ملثمين يحملون العصي وبدأوا يضربونهم. تمام اصيب بجراح خطيبة وخليل وعمران اصيبا بجراح طفيفة.

        الفيلم القصير الذي يوثق الاحداث التقطته قريبة لعائلة تمام، في اطار مشروع "مسلحون بالكاميرات" لمنظمة "بتسيلم" والذي يزود بالكاميرات الفلسطينيين الذين يعيشون في المناطق المرشحة للمواجهات. ويظهر في الفيلم احد المستوطنين يقترب في تراكتور الى المنطقة وفي اعقابه وصل بعد ذلك الملثمون الاربعة.

        رغم أن الشرطة وصفت الحدث بانه "خطير" فقد مرت تسعة ايام الى ان وصلت قوات كبيرة من الشرطة ووحدة "يسم" الخاصة لاجراء تفتيش في المزرعة في المنطقة. وفي المكان اعتقل بضعة مشبوهين. وفي التفتيش امسك بعدد من القمصان التي تشبه القمصان التي ظهرت في الفيلم، أداتي حفر مع عصي من الخشب، خريطة سرية للمنطقة، وكذا خمس رصاصات 9ملم. ولكن وحدة التشخيص الجنائي لم تنجح في ايجاد بقايا دم او استخلاص الـ دي.ان.ايه من القرائن. من ربط المزرعة بالحدث كان ولدا قاصرا تواجد في المنطقة اثناء الحدث:

        القاصر: اتصلوا بي عبر الميرس وابلغوني الا اذهب باتجاه الجنوب الى سوسيا لانه توجد فوضى. قلت حسنا اذا كانت فوضى فلن أذهب.

        المحقق: من اتصل بك؟

        القاصر: من المزرعة... احد الرعاة، هو جديد ولا أعرف اسمه.

        المحقق: ممن علمت عن الحدث؟

        القاصر: من الرعاة الذين في المزرعة.

        المحقق: من هم الرعاة الذين رووا لك عن الحدث وماذا رووا لك؟

        القاصر: الرعاة هم (الاسماء محفوظة لدى اسرة التحرير) رووا لي عن الحدث وقالوا لي الا اذهب الى هناك بعد اليوم.

        المحقق: لديك ما تضيفه؟

        القاصر: عندما اتصل واطلب دورية لا يأتون، حين أكون في المرعى ويهددوني – أما عندما يتصل عربي فعلى الفور الكل يأتي.

        رغم انعدام التعاون، نجح المحققون في تشكيل قائمة قصيرة من المشبوهين المحتملين من ابناء المنطقة، حققوا معهم بعد ذلك. وتجدر الاشارة الى أن صاحبة المزرعة، داليا هار سيناي، والتي خرج منها المشبوهون لم يحقق معها ولم تستجوب على الاطلاق.

        المشبوه ف: "لا ثقة لي بالشرطة"

        أحد المشبوهين كان ف ابن 21، من الرعاة القدامى في المزرعة. في بداية التحقيق صرح ف قائلا: "لا افهم ما يربطني بهذه القصة. انا لم اخرق أي قانون. لا يبدو لي منطقيا ان كل شخص يتجول في سوسيا سيعتقل ويحقق معه دون سبب ظاهر للعيان".

        المحقق: عن أي حدث تتحدث؟

        ف: اخترت الحفاظ على حقي في الصمت.

        المحقق: لماذا تصمت؟

        ف: ممَ اقرأه في الصحف وممَ يروى لي ليس لدي أي ثقة بالشرطة. ليس ضدك شخصيا.

        المحقق: ماذا تفعل في المنطقة؟

        ف: انا لا اجيب على الاسئلة.

        المحقق: ما دورك في الحدث؟

        ف: لا اجيب على الاسئلة.

        المحقق: من اصدقائك في سوسيا؟

        ف: لا اجيب على الاسئلة.

        المحقق: ماذا جاء بك الى المشتكين لمهاجمتهم بهذا الشكل الشديد مع آخرين؟

        ف: لا اجيب على الاسئلة.

        المشبوه ي: "أمكتوب على جبيني؟"

        بعد نحو شهر اعتقل مشبوه آخر ، ي، قاصر ابن 17.

        المحقق: ما رد فعلك على الشبهات؟

        ي: لم افعل، احافظ على حق الصمت.

        المحقق: اين كنت وماذا فعلت في هذا الوقت؟

        ي: احافظ على حق الصمت.

        في الغداة، المحقق معه ي مرة اخرى. هذه الليلة في المعتقل لم تكسر روحه وواصل التمسك بحق الصمت.

        المحقق: اعرض عليك التعاون وتقديم رواية كاملة. ما رد فعلك؟

        ي: انا صامت وهذا هو، ماذا تريد أن أقول هراء؟

        المحقق: اذا كنت تعتبر نفسك بريء فمن شارك في الاعتداء على الفلسطينيين واصابتهم؟

        ي: ماذا. أتراه مكتوبا على جبيني؟ أنا احافظ على حق الصمت.

        المشبوه ش: "انا احافظ على حق الصمت"

        مشبوه آخر حققت معه الشرطة هو القاصر ش، هو ايضا من سكان المنطقة.

        ش: احافظ على حق الصمت.

        المحقق: اذا لم تخرق القانون، فممَ تخاف؟

        ش: لست معنيا بالرد.

        المحقق: هل تعرف د او ف ؟

        ش: أنا احافظ على حق الصمت.

        صاحب التراكتور: "لم أسمع عن الحدث"

        لما يئس المحققون من تخلي المشبوهين عن حق الصمت، ادعوا بوجود بنشر في سيارة الشرطة التي سافر فيها اثنان من المشبوهين من المزرعة الى المعتقل. وذلك على أمل أن يتحدث المشبوهان بينهما عن الحدث. ولكن المشبوهين تمكنا من الهمس ولم يؤدي التمثيل الى انتزاع معلومات ذات قيمة. وبعد أن انتهت التحقيقات دون نتائج علقت الشرطة في مأزق.

        احد اتجاهات التحقيق الاولى للشرطة كان التراكتور الذي ظهر بوضوح في فيلم بتسيلم . عثر المحققون على التراكتور بعد أربعة اشهر من الحدث، قرب منزل شخص في مستوطنة متسبيه يئير المجاورة. حسب ذاك الشخص فان فتيانا من المنطقة كانوا يستقلون التراكتور دوما وكان هذا "مشاركا في حدث غير جميل". وسارعت الشرطة الى اعتقال صاحب التراكتور الذي ادعى بان التراكتور ليس له بل لشخص آخر هو ايضا لا يوجد على الاطلاق في المنطقة. وحسب اقواله، فانه لم يعرف ولم يسمع عن الحدث.

        وجاء من شرطة لواء شاي بانه لم تتوفر أي ادلة تربط صاحب المزرعة بالحدث. صحيح أنه كان تصوير وثق المعتدين ولكنهم كانوا ملثمين ولم يكن ممكنا تشخيصهم ورغم ذلك في النشاط الاستخباري عثر على سبعة مشبوهين حبس أربعة منهم وعرضوا على الضابط لتمديد اعتقالهم. كما أن التراكتور التقطت صورته دون لوحة ترخيص وفي تمشيطات شاملة عثر على التراكتور مع صاحبه الذي حقق معه هو الاخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



  بحث
بحث:

  النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:


:: إلغاء الإشتراك
 

حقوق الطبع محفوظة لمركز الأسرى للدراسات

www.alasra.ps