أصغر أسير في العالم سيكحل عينيه بتراب حي الشجاعية غد الجمعة التاريخ: 2009-10-01 12:22:14
في مئير بكفار سابا في يوم17/1/2008، كان مولد أصغر أسير في العالم يوسف الزق و يوم 2- 11 -2009 سيكون الإفراج عنه، فكم هي لحظات جميلة هذه ورائعة أن يكحل يوسف عينيه بروية أشقائه ووالده محمد الزق" أبو محمود "، وأن يلامس بيديه الصغيرتين وجوه ذويه.
هو يوسف ..ذاته الطفل الجميل الرقيق، الذي لا يعرف من الدنيا إلا والدته وجدران كانت تحيط به وبطفولته من جهات أربع، يوسف ..ابن السنة وخمسة شهور، الآن سيكحل عينيه بتراب حي الشجاعية فهنيئا لأمك فاطمة التي أنجبتك .
ففي حي الشجاعية ومنذ سماع نبأ الإفراج عن الأسيرة فاطمة الزق، هرع الآلاف من الجيران والأحبة لتقديم التهاني بالسلامة، وعج البيت مزدحما بالمهنئين وفى الخارج ، فلا تجد مكان إلا به إما صحفي أو مصور، أو مهنئ، وتعلو الابتسامة وجوه الجميع، وسط الدعاء من المهنئين بالإفراج عن باقي الأسيرات والأسرى.
من جهته أعرب أبو محمود لمراسل وكالة قدس نت للأنباء" ناهض منصور" عن سعادته وفرحته الغامرة لسماعه خبر الإفراج عن زوجته وطفله الذي لم يره ، وقال والابتسامة تعلو شفتيه:" كم أنا سعيد بذلك، فلا يمكن لأحد أن يدرك حجم هذه الفرحة، فالحمد لله على ذلك".
للحظات بكى أبو محمود دموع الفرح وهو يقول": أخيرا سأرى طفلي الصغير يوسف" وألمس يديه، وأقبله واحتضنه، فانا انتظر الوقت بسرعة أن يمر فأشعر به كظهر طويل".
ووسط هذه الفرحة التي تعلو الوجوه تشعر بعظمة الحدث ، والفرحة تعتصر قلبك، فما حدث يؤكد أن المقاومة لازالت بخير، ويمكنها أن تقهر هذا الإحتلال وأن تجبره على تقديم المزيد من التنازلات المؤلمة.
يشار إلى أن الأسيرة فاطمة الزق البالغة من العمر 40 عاما ، كانت سلطات الاحتلال قد اعتقلتها وهي حامل في شهرها الثاني عند معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، في 20 أيار - مايو 2007 أثناء مرافقتها لابنة أختها روضة إبراهيم حبيب 30 عاماً التي اعتقلت معها أيضاً وهي أم لأربعة أبناء، وذلك أثناء توجههما لإجراء عملية جراحية في أحد المستشفيات الإسرائيلية، وهما من سكان مدينة غزة، وأخضعتهما لتحقيق قاس وتعرضتا للإهانة ولصنوف مختلفة من التعذيب النفسي.
يذكر أن الإفراج عن الأسيرة فاطمة الزق وابنها يوسف أصغر أسير في العالم جاء في إطار التمهيد لصفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وذلك بعد أن سلم فصائل المقاوم شريط فيديو يظهر أن الجندي الأسيرة لديها جلعاد شاليط حي يرزق.
** وكالة قدس نت للأنباء
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية
http://www.alasra.ps//news.php?maa=View&id=8986
الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية - أصغر أسير في العالم سيكحل عينيه بتراب حي الشجاعية غد الجمعة
أصغر أسير في العالم سيكحل عينيه بتراب حي الشجاعية غد الجمعة
التاريخ: 2009-10-01 12:22:14
الأسيؤرة أم محمود الزق وابنها الأسير الطفل يوسف
في مئير بكفار سابا في يوم17/1/2008، كان مولد أصغر أسير في العالم يوسف الزق و يوم 2- 11 -2009 سيكون الإفراج عنه، فكم هي لحظات جميلة هذه ورائعة أن يكحل يوسف عينيه بروية أشقائه ووالده محمد الزق" أبو محمود "، وأن يلامس بيديه الصغيرتين وجوه ذويه.
هو يوسف ..ذاته الطفل الجميل الرقيق، الذي لا يعرف من الدنيا إلا والدته وجدران كانت تحيط به وبطفولته من جهات أربع، يوسف ..ابن السنة وخمسة شهور، الآن سيكحل عينيه بتراب حي الشجاعية فهنيئا لأمك فاطمة التي أنجبتك .
ففي حي الشجاعية ومنذ سماع نبأ الإفراج عن الأسيرة فاطمة الزق، هرع الآلاف من الجيران والأحبة لتقديم التهاني بالسلامة، وعج البيت مزدحما بالمهنئين وفى الخارج ، فلا تجد مكان إلا به إما صحفي أو مصور، أو مهنئ، وتعلو الابتسامة وجوه الجميع، وسط الدعاء من المهنئين بالإفراج عن باقي الأسيرات والأسرى.
من جهته أعرب أبو محمود لمراسل وكالة قدس نت للأنباء" ناهض منصور" عن سعادته وفرحته الغامرة لسماعه خبر الإفراج عن زوجته وطفله الذي لم يره ، وقال والابتسامة تعلو شفتيه:" كم أنا سعيد بذلك، فلا يمكن لأحد أن يدرك حجم هذه الفرحة، فالحمد لله على ذلك".
للحظات بكى أبو محمود دموع الفرح وهو يقول": أخيرا سأرى طفلي الصغير يوسف" وألمس يديه، وأقبله واحتضنه، فانا انتظر الوقت بسرعة أن يمر فأشعر به كظهر طويل".
ووسط هذه الفرحة التي تعلو الوجوه تشعر بعظمة الحدث ، والفرحة تعتصر قلبك، فما حدث يؤكد أن المقاومة لازالت بخير، ويمكنها أن تقهر هذا الإحتلال وأن تجبره على تقديم المزيد من التنازلات المؤلمة.
يشار إلى أن الأسيرة فاطمة الزق البالغة من العمر 40 عاما ، كانت سلطات الاحتلال قد اعتقلتها وهي حامل في شهرها الثاني عند معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، في 20 أيار - مايو 2007 أثناء مرافقتها لابنة أختها روضة إبراهيم حبيب 30 عاماً التي اعتقلت معها أيضاً وهي أم لأربعة أبناء، وذلك أثناء توجههما لإجراء عملية جراحية في أحد المستشفيات الإسرائيلية، وهما من سكان مدينة غزة، وأخضعتهما لتحقيق قاس وتعرضتا للإهانة ولصنوف مختلفة من التعذيب النفسي.
يذكر أن الإفراج عن الأسيرة فاطمة الزق وابنها يوسف أصغر أسير في العالم جاء في إطار التمهيد لصفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وذلك بعد أن سلم فصائل المقاوم شريط فيديو يظهر أن الجندي الأسيرة لديها جلعاد شاليط حي يرزق.